وقت :
تعرب إعراب «أسبوع». انظر : أسبوع.
وقتئذ :
تعرب إعراب «آنئذ». انظر : آنئذ.
الوقف :
هو قطع النطق عند آخر الكلمة ، وأشهر قواعده ما يلي :
١ ـ ما كان ساكن الآخر وقفت عليه بسكونه ، سواء أكان صحيحا ، نحو : «اكتب» ، أم معتلّا ، نحو : «يمشي ، يدعو ، الفتى ، القاضي».
٢ ـ وما كان متحرّكا ، وقفت عليه بالتسكين.
٣ ـ ما كان منوّنا ، نسكّنه بعد الضمّ والكسر ، نحو : «هذا سالم» و «مررت بسالم» ، فإن كانت الحركة فتحة ، نبدل التنوين ألفا (١) ، نحو : «رأيت سالما».
٤ ـ إذا وقفت على نون التوكيد السّاكنة ، أبدلتها ألفا ، ووقفت عليها ، نحو قول الشاعر : «ولا تعبد الشّيطان ، والله فاعبدا» ، أي : فاعبدن.
٥ ـ إذا وقفت على ضمير المفرد المذكّر الغائب ، سكّنته ، نحو : «رأيته» ، و «مررت به» ؛ أمّا في الشّعر ، فيجوز الوقف بالحركة ، كقول الرّاجز : «كأنّ لون أرضه سماؤه». وأمّا ضمير المفرد المؤنّث الغائبة «ها» ، فإنّنا نقف عليه بالألف ، نحو : «شاهدتها».
٦ ـ إذا وقفت على الاسم المنقوص ، أثبتّ ياءه ، إن كان منصوبا ، سواء أكان منوّنا ، نحو : «شاهدنا قاضيا» ، أم غير منوّن نحو : «شاهدت القاضي». وأما المرفوع والمجرور منه ، فالأرجح حذف يائه إن كان منوّنا (٢) ، نحو : «مررت بقاض». أمّا إذا كان غير منوّن ، فالأفصح إثبات يائه (٣) ، نحو : «جاء المحامي» و «مررت بالمحامي».
٧ ـ نقف على الاسم المقصور كما هو ، وذلك إذا كان غير منوّن ، نحو : «جاء الفتى» ، أمّا إذا كان منوّنا ، فإنّنا نحذف تنوينه ، ونردّ إليه ألفه في اللّفظ ، نحو : «جاء فتى» ، و «مررت بفتى» ، و «شاهدت فتى» ، نقف عليه بلا تنوين.
٨ ـ نقف على المختوم بتاء التأنيث
__________________
(١) أمّا ربيعة فتجيز الوقف على المنوّن المنصوب بالتسكين.
(٢) ويجوز إثباتها ، كقراءة ابن كثير : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) (غافر : ٣٣).
(٣) ويجوز حذفها ، نحو الآية (الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ) (الرعد : ٩).
