١ ـ فعلا ناقصا بمعنى : استمرّ ، وذلك إذا كانت «ما» مصدريّة ظرفيّة (١) ، نحو الآية : (وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا) (مريم : ٣١) («وأوصاني» : الواو حسب ما قبلها حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. «أوصاني» : فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والنون للوقاية حرف مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب ، والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به.
«بالصلاة» : جار ومجرور متعلّقان بالفعل «أوصاني». «والزكاة» : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«الزّكاة» : اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة. «ما» : حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «دمت» : فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم «دام». «حيّا» : خبر «دام» منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤوّل من «ما دمت حيّا» في محل نصب مفعول فيه).
٢ ـ فعلا تامّا ، وذلك إذا كانت بمعنى : بقي ، أو إذا لم تسبق بـ «ما» المصدريّة الظرفيّة ، نحو : «دام الجوّ ممطرا» («دام» : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. «الجوّ» : فاعل «دام» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ممطرا» : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة) ، ونحو الآية : (خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) (هود : ١٠٧).
ما زال :
تأتي «زال» :
١ ـ فعلا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، وذلك ، إذا كان مضارعها «يزال» ، وتقدّم عليها نفي أو نهي أو دعاء. ومثال النفي الآية : (وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ) (هود : ١١٨) («ولا» : الواو حسب ما قبلها حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«لا» : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يزالون» : فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع اسم «يزال». «مختلفين» : خبر «يزال» منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم). ومثال النهي قول الشاعر :
|
صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو |
ت فنسيانه ضلال مبين |
(اسم «تزل» ضمير مستتر فيه وجوبا
__________________
(١) لنيابتها عن الظرف وهو «المدّة».
