تقديره : أنت. «ذاكر» : خبر «تزل» منصوب بالفتحة الظاهرة). ومثال الدّعاء قول ذي الرمّة :
|
ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البلى |
ولا زال منهلّا بجرعائك القطر |
(«منهلّا» : خبر «زال» مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة. «القطر» : اسم «زال» مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة). وتعمل «زال» ماضيا ومضارعا واسم فاعل ، ولا يجوز تقدّم خبرها عليها (١).
٢ ـ فعلا تامّا إذا كان مضارعها «يزيل» ومصدرها «الزيل» بمعنى «ماز» أو «ميّز» ، أو إذا كان مضارعها «يزول» ، ومصدرها «الزوال» ، بمعنى : «ذهب» ، و «انتهى» ، نحو «زال الطفل أمّه» أي : ميّز الطفل أمّه («الطفل» : فاعل «زال» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أمّه» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو : «زال الخطر عن المريض» بمعنى : ذهب الخطر عنه («الخطر» : فاعل «زال» منصوب بالفتحة الظاهرة).
ما عدا :
لفظ مركّب من «ما» المصدريّة وفعل الاستثناء «عدا». انظر : عدا.
ما فتئ (٢) :
تأتي «فتئ» فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، إذا تقدّم عليها نفي أو نهي أو دعاء ، نحو : «ما فتىء الجوّ ممطرا (تعرب إعراب «ما انفكّ زيد مجتهدا»). (انظر : ما انفك). وهي ناقصة التصرّف إذ لا يستعمل منها الأمر ولا المصدر.
المؤخّر :
وصف ينسب إلى كل لفظ لحقه التأخير سواء أكان من حقه أن يتقدّم في الجملة أم لا. راجع : التأخير.
مادّة مادّة :
تعرب في نحو : «قرأت الاتفاق مادّة مادّة» ، كالتالي : «مادّة» : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة. «مادّة» : توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
__________________
(١) لكنه يجوز أن يأتي بين «ما» و «زال» ، نحو : «ما مجتهدا زال زيد».
(٢) أصل معنى «فتئ» زال وانكفّ ، فلمّا دخلت عليها «ما» أفادت الاستمرار والبقاء.
