إلّا إذا تقدمها نفي ، أو نهي ، أو دعاء ، ولا يكون الدعاء إلّا بـ «لا» ، نحو : «ما انفكّ زيد مجتهدا». («ما» : حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. «انفك» : فعل ماض ناقص مبنيّ ...) ونحو قول الشاعر :
|
غير منفكّ أسير هوى |
كلّ وان ليس يعتبر |
(«غير» : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وهو مضاف. «منفك» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «أسير» : خبر «منفكّ» مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف.
«هوى» : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذّر. «كلّ» : اسم «منفك» مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وهو مضاف ...).
٢ ـ فعلا تامّا ، وذلك إذا كانت بمعنى «انفصل» ، نحو : انفكّ العقد». «العقد» : فاعل «انفكّ» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ما برح :
تأتي :
١ ـ فعلا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، وذلك إذا كانت بمعنى : ما زال ، أي : بقي ، وهي مثل «ما انفكّ» ، ناقصة التصرّف لا يستعمل منها إلّا الماضي والمضارع واسم الفاعل ، ولا تعمل «برح» إلّا إذا تقدّمها نفي ، أو نهي ، أو دعاء ، نحو الآية : (لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ) (طه : ٩١). الأصل : لا أبرح. ولا يجوز تقديم خبر «ما برح» عليها ، وكذلك كل المنفي بـ «ما» من أخوات «كان».
٢ ـ فعلا تامّا ، وذلك إذا كانت بمعنى : ذهب ، نحو : «أنا لا أبرح وطني عند ما تهدّده الأخطار» (أبرح» : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا).
ما جاءت حاجتك :
انظر : جاء (٢).
ما حاشا :
لفظ مركّب من «ما» المصدريّة وفعل الاستثناء «حاشا». انظر : حاشا.
ما خلا :
لفظ مركّب من «ما» المصدريّة ، وفعل الاستثناء «خلا». انظر : خلا.
ما دام :
تأتي :
