على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك ، وهو في محل جزم فعل الشرط. «تم» : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل.
«لأزيدنّكم» : اللام حرف واقع في جواب القسم مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «أزيدنكم» : فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والنون حرف توكيد مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «كم» : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «لأزيدنّكم» لا محلّ لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب القسم. واستغني عن جواب الشرط بجواب القسم).
و ـ اللام الجارّة : حرف يجرّ الاسم الظاهر والضمير ، تكسر مع الاسم الظاهر ، إلّا مع المستغاث المباشر لـ «يا» ، فتفتح ، نحو : «يا لله». وتفتح مع الضمير ، إلّا مع ياء المتكلّم فتكسر للمناسبة ، ولها ثلاثون معنى تقريبا ، منها :
١ ـ الملك ، نحو الآية : (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (البقرة : ٢٨٤).
٢ ـ شبه الملك ، بمعنى أن مجرورها يملك مجازا لا حقيقة ، وتسمّى اللام هنا لام الاستحقاق أو لام الاختصاص ، نحو : «هذا الاصطبل للبقر».
٣ ـ التعليل ، بمعنى أنّ ما قبلها علّة وسبب لما بعدها ، نحو : «الاجتهاد ضروريّ للنجاح».
٤ ـ انتهاء الغاية الزمانيّة أو المكانيّة ، بمعنى أنّ ما قبلها ينتهي بمجرورها ، نحو الآية : (كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) (الرعد : ٢).
٥ ـ الدلالة على النسب ، نحو : «لزيد عائلة مرموقة».
٦ ـ التوكيد ، وتكون اللام هنا زائدة ، كقول ابن ميّادة :
|
وملكت ما بين العراق ويثرب |
ملكا أجار لمسلم ومعاهد |
الأصل : أجار مسلما ومعاهدا. وتعرب «مسلم» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلّا على أنه مفعول به للفعل «أجار».
٧ ـ القسم : نحو : «لله سأكافىء المجتهد» بمعنى : والله سأكافىء المجتهد.
٨ ـ التعجب مع القسم ، نحو : «لله درّك فارسا!» (١).
٩ ـ التعجّب مع غير القسم ، نحو : «يا للمصيبة!» («يا» : حرف نداء للتعجّب مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. اللام حرف جرّ زائد مبنيّ على الفتح لا محلّ له
__________________
(١) انظر إعراب هذا المثل في «لله درّك».
