نحو : «إن محمّدا لرسول الله» (١) ، أم فعلا ، نحو الآية : (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) (النحل : ١٢٤) ، ويشترط هنا ألّا يقترن الخبر بأداة شرط ، أو نفي ، وألّا يكون ماضيا متصرّفا مجرّدا من «قد».
٢ ـ الظرف أو حرف الجرّ المتعلّقين بخبر «إنّ» المحذوف المتأخّر عن اسمها ، نحو : «إنّك لأمام عمل عظيم» ، ونحو الآية : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم : ٤).
٣ ـ ضمير الفصل ، نحو الآية : (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ) (آل عمران : ٦٢).
٤ ـ معمول خبر «إنّ» بشرط أن يتوسّط المعمول بين الاسم والخبر ، وأن يكون صالحا لدخول اللام عليه ، نحو : «إنّك لوطنك تحترم» («وطنك» : مفعول به للفعل «تحترم» الواقع خبرا لـ «إنّ»).
ج ـ لام الأمر : حرف جزم طلبيّ للمضارع ، مبني على الكسر (وقبيلة سليم تفتحه) ، لا محلّ له من الإعراب ، نحو الآية : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) (الطلاق : ٧) ، لكن الأكثر تسكينها بعد الواو والفاء العاطفتين ، نحو الآية : (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي) (البقرة : ١٨٦) ويجوز فتحها وتسكينها بعد «ثم» ، نحو : «ثمّ لتعملوا». ولا سبيل للأمر بالفعل الغائب ، أو بأمر المتكلّم المجهول أو المخاطب المجهول إلا بوساطتها ، نحو : «ليكمل البناء».
د ـ لام الجواب : حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، ولا عمل له ، ويقع في جواب :
١ ـ «لو» ، نحو : «لو جئت لأكرمتك».
٢ ـ «لو لا» ، نحو : «لو لا الأمّ لانقرض الحنان» (٢).
٣ ـ القسم ، نحو : «وشرفك لأساعدنّ المحتاج» («وشرفك» : الواو حرف جرّ وقسم مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب متعلق بفعل القسم المحذوف. «شرفك» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، وهو مضاف).
ه ـ اللام الموطّئة للقسم : هي الداخلة على أداة الشرط للدلالة على أن الجواب بعدها ، إنما هو جواب لقسم مقدّر قبلها ، تقديره : أقسم ، وبما أنها مهّدت الجواب للقسم ، فقد سمّيت الموطّئة للقسم ، نحو الآية : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (ابراهيم : ٧) («لئن» : اللام حرف موطّىء للقسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. «إن» : حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «شكرتم» : فعل ماض مبنيّ
__________________
(١) اللام حرف توكيد مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «رسول» خبر «إن» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
(٢) انظر إعراب هذه الجملة في «لو لا» (أ).
