فعل أمر مبنيّ على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. «فنقوم» الفاء حرف سببيّ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «نقوم» فعل مضارع منصوب بـ «أن» مضمرة ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والمصدر المؤوّل من «أن نقوم» معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق ، والتقدير : «ليكن منك قيام فقيام منا»).
٢ ـ الدّعاء ، نحو قول الشاعر :
|
ربّ وفّقني فلا أعدل عن |
سنن السّاعين في خير سنن |
٣ ـ النهي ، نحو الآية : (وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي) (طه : ٨١).
٤ ـ الاستفهام ، نحو الآية : (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا) (الأعراف : ٥٣).
٥ ـ العرض ، نحو قول الشاعر :
|
يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما |
قد حدّثوك فما راء كمن سمعا |
٦ ـ التحضيض ، نحو الآية : (لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ) (المنافقون : ١٠).
٧ ـ التمني ، نحو الآية : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (النساء : ٧٣).
٨ ـ الترجّي ، نحو الآية : (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى) (عبس : ٣ ـ ٤).
٩ ـ النفي نحو الآية : (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) (فاطر : ٣٦).
ملحوظة : لا يجوز الفصل بين فاء السببيّة والفعل المضارع بغير «لا» النافية ، إن اقتضى الأمر وجودها. وإذا انتقض النفي بـ «إلّا» الاستثنائيّة ، وكانت قبل فاء السببيّة ، وجب رفع المضارع ، على اعتبار هذه الفاء للاستئناف ، أو للعطف المجرّد ، وليست للسببيّة ، نحو : «ما اكتسبت مالا إلا المال الحلال ، فأنفقه». أما إذا نقض النفي بـ «إلا» الاستثنائيّة ، وكانت بعد الفاء والمضارع ، فيجوز في المضارع الرفع والنصب ، نحو : «ما اكتسبت مالا فأنفقه ، إلا المال الحلال».
ه ـ الفاء التعليليّة : حرف بمعنى «لأجل» مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، نحو : «ساعد زيدا فهو صديقك».
و ـ الفاء الزائدة لتزيين اللفظ : هي حرف لا عمل له ، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ، وتتصل بـ «قط» و «صاعدا» و «حسب» ... الخ. نحو : «أعطيته خمسين ليرة فقط» («فقط» : الفاء حرف زائد لتزيين اللفظ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «قط» : اسم فعل مضارع بمعنى :
