الإعراب. انظر : العامل ، المعمول ، والإعراب ، وانظر عمل اسم التفضيل ، واسم الفاعل ، واسم الفعل ، واسم المصدر ، واسم المفعول ، والمصدر ، والمصدر الميميّ في : اسم التفضيل (٦) ، واسم الفاعل (٣) ، واسم الفعل (٣) ، واسم المصدر (٢) ، واسم المفعول (٣) ، والمصدر (٥ ـ ٦).
العموم :
هو الشّيوع الذي من خصائص النكرات التي لا تتعيّن مفهوماتها بمعيّن. وهو أيضا من مسوّغات الابتداء بالنكرة. راجع : المبتدأ والخبر ، الرقم ٣ ، الفقرة ح.
عن :
تأتي :
١ ـ حرف جرّ يجرّ الاسم الظاهر ، كالآية : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (الانشقاق : ١٩) والضمير ، كالآية : (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ) (البينة : ٩). وزيادة «ما» بعدها لا تكفّها عن العمل. انظر : عمّا. ولها تسعة معان :
أ ـ المجاوزة ، وهي أهم معانيها وأكثرها استعمالا ، حتى إنّ البصريّين لم يذكروا غيرها ، نحو : «سأسافر عن وطني» ، ونحو : «رغبت عن مجالسة السفهاء».
ب ـ البعديّة ، نحو الآية : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (الانشقاق : ١٩) أي : بعد طبق.
ج ـ الاستعلاء ، كالآية : (وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ) (محمد : ٣٨) أي : على نفسه.
د ـ التعليل ، نحو الآية : (وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ) (هود : ٥٣) ، أي : لأجل قولك.
ه ـ الظرفيّة بمعنى : في ، نحو : «أنا لا أتأخّر عن الدفاع عن وطني».
و ـ الاستعانة ، وذلك إذا كان ما بعدها آلة ما قبلها ، نحو : «رميت عن القوس».
ز ـ البدليّة ، نحو الآية : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً) (البقرة : ٤٨) أي : بدل نفس.
ح ـ بمعنى «من» ، نحو الآية : (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ) (الشورى : ٢٥) ، أي : منهم.
ط ـ بمعنى الباء ، نحو الآية : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) (النجم : ٣) ، أي : بالهوى.
٢ ـ اسما بمعنى : جانب ، وذلك إذا جاء قبلها حرف جر ، نحو : «جاء المعلّم ومن عن يمينه امرأته» («ومن» : الواو حاليّة حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
