عمّا :
لفظ مركّب من حرف الجرّ «عن» و «ما» الحرفيّة الزائدة (١) ، نحو : «عمّا قريب ستعلن نتائج الامتحان». («عمّا» : عن : حرف جر مبنيّ على السكون المقدّر على النون المدغمة بالميم لا محل له من الإعراب. متعلّق بالفعل : «ستعلن». «قريب» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، «ستعلن» : السين حرف تنفيس واستقبال مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «تعلن» : فعل مضارع للمجهول مرفوع بالضمّة الظاهرة. «نتائج» : نائب فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وهو مضاف. «الامتحان» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة).
العماد :
انظر ضمير العماد أو الفصل في الضمير.
ومنهم من يسمّي نون الوقاية نون العماد.
العمدة :
هي ، في الجملة ، ما لا يمكن أن تتكوّن الجملة بدونها ، ولا أن يتم معناها الأساسي إلّا بها ، وتشمل الفاعل ونائبه والمبتدأ والخبر وأسماء النواسخ وأخبارها. انظر : الإسناد.
عمرك الله :
لفظ ورد كثيرا في قسم العرب وتأكيداتها ، وأصله دعاء بطول العمر (٢) ، وقد خرّجها النحاة تخريجات عدّة ، أهمها التخريجان التاليان :
١ ـ أصل «عمرك الله». أسأل الله عمرك ، فيكون الإعراب كالتالي : عمرك :
مفعول به ثان لفعل محذوف تقديره : أسأل ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة. «الله» : لفظ الجلالة مفعول به أوّل مؤخّر منصوب بالفتحة الظاهرة.
٢ ـ أصل «عمرك الله» : «أسأل الله أنّ يطيل عمرك» ، فيكون الإعراب كالتالي : «عمرك» : مفعول به لفعل محذوف تقديره : يطيل ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل جر بالإضافة. «الله» : لفظ الجلالة مفعول به لفعل محذوف تقديره :
أسأل. ومنه قول عمر بن أبي ربيعة.
|
أكما ينعتني تبصرنني |
عمركنّ الله أم لا يقتصد؟ |
العمل :
هو تأثير العامل في المعمول ، أو هو
__________________
(١) لا تكف «ما» «عن» عن الجر.
(٢) ومنهم من يقول إن الأصل قسم بالعمر.
