ـ إذا كان غير منته بـ «ويه» ، فيه ثلاث لغات : أولاها فتح آخر جزئه الأوّل ، وإعراب الجزء الثاني إعراب ما لا ينصرف في الرفع بالضمّة دون تنوين ، والنصب والجرّ بالفتحة دون تنوين أيضا ، وهذه اللّغة هي الأفصح ، فتقول : «شاهدت بعلبكّ» و «مررت ببعلبكّ» ، و «بعلبكّ مدينة جميلة». والثانية إضافة صدره إلى عجزه ، وإعرابه إعراب المركّب الإضافيّ ، فتقول : بعلبكّ مدينة جميلة» ، و «شاهدت بعلبكّ» ، و «مررت ببعلبكّ». والثالثة بناؤه على فتحّ الجزءين كخمسة عشر ، فتقول : بعلبكّ ، مدينة جميلة» ، «شاهدت بعلبكّ» ، و «مررت ببعلبكّ».
ـ إذا كان منته بـ «ويه» ، فيه لغتان :
أولاهما بناؤه على الكسر ، وثانيتهما إعرابه إعراب ما لا ينصرف ، نحو : «جاء سيبويه أو سيبويه» و «مررت بسيبويه» (ببنائه على الكسر) ، و «مررت بسيبويه» (بإعرابه إعراب ما لا ينصرف).
وينقسم العلم ، باعتبار أصالته وعدمها ، إلى :
أ ـ العلم المرتجل ، وهو ما وضع أوّل أمره علما ، أي لم يسبق له استعمال قبل العلميّة في غيرها ، نحو : «حمدان ، غطفان».
ب ـ العلم المنقول ، وهو ما استعمل قبل التسمية في غيرها ، ثمّ نقل إليها ، وهو الغالب في الأعلام ، ويكون منقولا عن اسم ، نحو : «أسد» ، أو صفة ، نحو : «كريم» ؛ أو عن فعل ، نحو : «شمّر» (اسم قبيلة) ؛ أو جملة ، نحو : «تأبّط شرّا» ، أو حرف ، نحو : «ليت» (اسم شخص) ، أو حرف واسم ، نحو : «عن زيد» (اسم شخص) ...
ج ـ العلم بالغلبة ، وهو عبارة عن أسماء ارتبطت بشخصيّات معيّنة فغلبت عليها ، نحو : «ابن عباس» ، «ابن الزّبير» ، «الرسول» ، «المصحف» ، و «الإثنين» ، «والثلثاء» ... وانظر : التغليب.
وينقسم العلم ، باعتبار دلالته ، إلى :
ب ـ اسم : وهو الذي يدلّ على ذات معيّنة مشخّصة غالبا ، دون زيادة غرض آخر من مدح ، أو ذمّ ، أو غيرهما ، نحو : «زيد ، عبد الله ، أسامة».
أ ـ لقب ، وهو العلم المشعر بمدح المسمّى ، نحو : «زين العابدين» ، أو ذمّه ، نحو : «أنف الناقة».
ج ـ الكنية ، وهي الاسم المركّب تركيبا إضافيّا والمبدوء بـ «ابن» ، «أب» ، «أم» ، «ابنة» ، «بنت» ، «أخ» ، «أخت» ، «عم» ، «عمّة» «خال» ، «خالة» ، نحو : «أبو بكر» ، «أم كلثوم». والكنية ، عند العرب ، علامة من علامات المدح والشرف. والملاحظ أننا نجد ،
