علّم :
فعل ماض ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا ، نحو : «علّمت زيدا النحو».
العلم :
١ ـ تعريفه : هو الذي يدلّ على مسمّاه تعيينا مطلقا ، دون الحاجة إلى قرينة.
٢ ـ أقسامه : يقسم العلم ، باعتبار تشخّص معناه وعدم تشخّصه ، إلى قسمين :
١ ـ علم الشخص ، وهو ما يتحدّد المقصود منه بذاته ، باستخدام اللفظ الدال عليه ، نحو : «زيد ، رهوان (اسم حصان) ، بيروت ، تغلب».
٢ ـ علم الجنس ، وهو ما وضع لتحديد الجنس كله ، لا فرد واحد منه ، نحو : «أسامة» (علم يقصد به كل أسد) ، وثعالة» (علم يقصد به كلّ ثعلب).
ويقسم ، باعتبار لفظه ، إلى قسمين :
١ ـ مفرد ، ويتكوّن من كلمة واحدة ، نحو : «سمير ، بيروت».
٢ ـ مركّب ، وهو «كل اسمين جعلا اسما واحدا منزّلا ثانيهما من الأوّل منزلة تاء التأنيث ممّا قبلها» ، وهو ثلاثة أقسام :
أ ـ المركّب الإضافيّ ، وهو المركّب من مضاف ومضاف إليه ، وهو قسمان : كنية ، نحو : «أبو جعفر» ، وغير كنية ، نحو : «امرؤ القيس».
وإعراب هذا النوع من العلم كإعراب غيره من المتضايفين ، إذ يعرب صدره ، وهو المضاف ، حسب موقعه في الكلام ، فيكون مبتدأ ، أو خبرا ، أو فاعلا ... ويبقى المضاف إليه مجرورا دائما ، نحو : «امرؤ القيس شاعر جاهليّ» ، و «شاهدت عبد الله» ، و «مررت بأبي عليّ».
ب ـ المركّب الإسناديّ ، وهو كل كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى ، ويكون إمّا جملة اسميّة ، نحو : «البدر طالع» (علم شخص) ، أو فعليّة ، نحو : «تأبّط شرّا» (لقب شاعر جاهليّ). ويعرب هذا النوع من العلم حسب موقعه في الجملة ، ولكنّ إعرابه يكون مقدّرا على آخره بسبب وجود علامة الحكاية ، فيظل آخره على حاله ، نحو : «جاء تأبّط شرّا» ، «قرأت شعر تأبّط شرّا» ...
ج ـ المركّب المزجيّ ، وهو المركّب من كلمتين امتزجتا حتّى صارتا كلمة واحدة ذات شطرين ، كل شطر منهما في العلم بمنزلة الحرف الهجائيّ الواحد من الكلمة الواحدة ، نحو : «حضرموت ، بعلبك ، سيبويه». ويعرب هذا النوع من العلم كالتالي :
