«مررت بالطالبات عامّتهن» (١) («عامتهن» : توكيد مجرور بالكسرة ...).
٢ ـ حالا (بمعنى : مجتمعين) منصوبة بالفتحة الظاهرة ، وذلك إذا نكّرت وأتت بعد جمع ، نحو : «جاء الطلاب عامّة».
٣ ـ مفعولا مطلقا إذا أضيفت إلى مصدر الفعل ، نحو : «اجتهدت عامّة الاجتهاد».
٤ ـ حسب موقعها في الجملة ، وذلك في غير المواضع السابقة ، نحو : «هؤلاء عامّة الطلاب» («عامّة» : خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) ، ونحو : «كافأت عامّة المجتهدين» («عامّة» : مفعول به منصوب بالفتحة).
العامل :
١ ـ تعريفه : هو ما يؤثّر في اللّفظ ، فيجعله منصوبا ، أو مرفوعا ، أو مجرورا ، أو مجزوما.
٢ ـ أنواعه : العوامل ، من حيث أصالتها وعدمها ، ثلاثة أقسام :
أ ـ أصليّة لا يمكن الاستغناء عنها ، كأحرف النصب ، والجزم ، وبعض حروف الجرّ ، والأفعال ...
ب ـ زائدة وهي التي يمكن الاستغناء عنها من غير أن يترتّب غالبا على حذفها فساد المعنى المقصود ، كبعض حروف الجرّ الزائدة ، مثل الباء و «من» وغيرهما من باقي الحروف التي لا تجيء بمعنى جديد ، وإنّما تزاد لمجرّد تقوية المعنى ، وتوكيده.
ج ـ شبيهة بالزائدة ، وتنحصر في بعض حروف الجرّ التي تؤدّي معاني جديدة ، دون أن تحتاج مع مجرورها إلى متعلّق ، انظر : الجر ، الرقم ٤ و ٨.
وتنقسم ، من حيث ظهورها في النطق وعدمه ، قسمين :
أ ـ لفظيّة ، وهي التي تظهر في النطق والكتابة ، كالعوامل السابقة.
ب ـ معنويّة ، وهي التي تدرك بالعقل دون أن تلفظ أو تكتب ، ومنها «الابتداء» الذي يرفع به المبتدأ ، والتجرّد من النواصب والجوازم الذي يرفع به الفعل المضارع.
والحق أن هذه العوامل ليست هي التي ترفع ، أو تنصب ، أو تجرّ ، وإنّما الذي يفعل ذلك هو المتكلّم دون غيره ، لكنّ النحاة نسبوا إليها الرفع والنصب والجزم والجرّ ، لأنها المرشدة إلى حركات الإعراب.
عاملا التنازع :
انظر : التنازع (٢).
__________________
(١) لا حظ أنّ الضمير اللّاحق «عامّة» يطابق المؤكّد.
