التواضع :
هو ، في علم اللغة ، التواطؤ ، أو الاتفاق ، على مصطلح.
التوبيخ :
راجع : التنديم.
التوبيخيّ :
راجع «الإنكار التوبيخيّ» في «الاستفهام».
التوسّع :
هو ، في علم اللغة ، استعمال اللفظ ليدل على أكثر ممّا وضع له.
التوقّع :
هو انتظار الحدوث ، وأحرف التوقّع هي : «قد» ، «علّ» ، «لعلّ».
التّوكيد (في المعاني):
هو تثبيت الحدوث والوقوع ، وأحرف التوكيد هي : إنّ ، أنّ ، (مشدّدتان ومخفّفتان ،) لام الابتداء ، لام القسم ، قد ، نون التوكيد الخفيفة ، نون التوكيد الثقيلة ، الياء الزائدة ، و «ما» «الزائدة» ، و «لا» الزائدة ، و «في» الزائدة ، و «من» الزائدة. انظر كلّا في مادّته.
التّوكيد (في النحو):
١ ـ تعريفه : التوكيد أو التأكيد تابع يقصد به أن المتبوع على ظاهره ، وليس في الكلام تجوّز أو حذف ، أو هو كل ثان ذكر تقريرا لما قبله.
٢ ـ أقسامه : التوكيد قسمان : لفظيّ ومعنويّ. والتوكيد المعنويّ ضربان :
أ ـ ما يرفع توهم ما يمكن أن يضاف إلى المتبوع المؤكّد وله اللفظان : «نفس» و «عين» ، اللذان لا بد من إضافتهما إلى ضمير يطابق المؤكّد ، نحو : «جاء زيد نفسه» (١) ، و «جاءت هند عينها» ، و «جاء الزيدان أنفسهما والهندات أنفسهنّ».
ب ـ ما يرفع توهّم عدم إرادة الشمول ، وألفاظه المستعملة : كلّ ، كلا ، كلتا ، جميع ، عامة (٢) ، نحو : «جاءت القبيلة كلّها».
__________________
(١) «نفسه» توكيد مرفوع بالضمة وهو مضاف. والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
(٢) يؤكّد بـ «كلا» المثنّى المذكّر وب «كلتا» المثنّى المؤنّث ويؤكّد بـ «كل» و «جميع» ما كان ذا أجزاء فلا يصحّ أن نقول : «جاء زيد كلّه». ولا بدّ من إضافة جميع هذه الألفاظ إلى ضمير يطابق المؤكّد ، ولا يجوز حذفه ، لكن إذا كان التوكيد بلفظة «كل» فإنه قد يستغنى عن ضمير ـ ـ المؤكّد بإضافة «كل» إلى مثل الظاهر المؤكّد ، من ذلك قول كثيّر عزّة :
|
كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم |
يا أشبه الناس كلّ الناس بالقمر |
