أ ـ أما الاستفتاحيّة التنبيهيّة : حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، وتكثر قبل القسم ، نحو قول الشاعر :
|
أما والذي أبكى وأضحك والذي |
أمات وأحيا والذي أمره الأمر |
(الواو في «والذي» للقسم ، والمعنى : أقسم بالذي أبكى ...)
ب ـ أما التي للعرض : حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، تفيد الطلب بلين ، ولا تدخل إلّا على جملة فعليّة ، نحو : «أما تريدون أن تنجحوا في أعمالكم».
ج ـ أما التي بمعنى : «حقّا» : لفظ مركّب من همزة الاستفهام و «ما» الاسميّة التي بمعنى حقّا ، نحو : «أما أنّ (١) جيشنا انتصر؟» («أما» : الهمزة حرف استفهام مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما» : اسم مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول فيه ، متعلّق بالفعل «انتصر»)
د ـ أمّا المركّبة من همزة الاستفهام و «ما» النافية :
بمعنى «ألا» ، ولا تعمل «ما» هنا ، وتعرب حرف نفي مبنيّا على السكون لا محل له من الإعراب ، نحو : «أما قابلتك منذ مدّة؟».
أما أنّ الأمر كذا : هذه العبارة تعرب كالتالي : «أما» : الهمزة للاستفهام ، «ما» : ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب ، متعلّق بخبر مقدّم. «أنّ» حرف مشبّه بالفعل ... «الأمر» : اسم «أنّ» منصوب بالفتحة. «كذا» : خبر «أنّ» مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر. والمصدر المؤوّل من «أنّ» ومعموليها في محل رفع مبتدأ مؤخّر.
أمّا :
حرف فيه معنى الشرط والتوكيد دائما ، والتفصيل غالبا ، نحو الآية : (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) (الضحى : ١٠) («أمّا» : حرف تفصيل وشرط مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «السائل» : مفعول به مقدّم منصوب بالفتحة. «فلا» : الفاء حرف واقع في جواب الشرط مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «لا» : حرف نهي وجزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تنهر» : فعل مضارع مجزوم بالسكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. وجملة «لا تنهر» لا محلّ لها من الإعراب ، لأنها جواب شرط غير جازم) ، ونحو : «أمّا العروبة فإنّها شعارنا». («أمّا» : سبق إعرابها. «العروبة» : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «فإنّها» : الفاء
__________________
(١) تفتح همزة «أنّ» بعد «أما» التي بمعنى «حقّا» ، وتكسر بعد «أما» الاستفتاحيّة.
