البحث في الموجز في أصول الفقه
٢٧/١ الصفحه ٥٤ :
محبوبية الفعل له تعالى دون سائر الدواعي النفسانية.
ثمّ إنّه إذا شكّ
في كون واجب توصّليا أم تعبّديا
الصفحه ٨٩ : بمعنى انّ كلّ شرط علّة لحدوث الجزاء ، أعني : الوجوب
مطلقا ، سواء وجد الآخر معه أم قبله أم بعده أم لم
الصفحه ١٤٨ : مطلقا ، أي سواء كان الفاعل واجب الوجود أم
ممكن الوجود ، وسواء كان الفعل في الدنيا أم في الآخرة ، وسوا
الصفحه ١٧٢ : عند الإمامية
قد عرفت أنّ
الأمّة مع قطع النظر عن الإمام المعصوم غير معصومة من الخطأ في الأحكام
الصفحه ٥١ : ،
فالحجّ واجب سواء قطع المسافة أم لا.
وإمّا أن يكون
وجوبه متوقّفا على تحقّق ذلك الشيء ، بمعنى انّه لو لا
الصفحه ٨٠ : المقصود
في الآية الأولى بيان ما تتحمّله الأم من آلام ومشاقّ ، وفي الثانية بيان أكثر مدة
الرضاع ، غير أنّ
الصفحه ٨٦ : ءا صغيرا. (٢)
٦. روى محمد بن
مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قلت له : الأمة تغطي رأسها، فقال: «لا
الصفحه ١٠٧ : كالعالم ، أم مقيدا
كالعالم العادل ، كما أنّ لفظة «عالم» مستعملة في معناها سواء كان عادلا أم غير
عادل
الصفحه ١٥٥ : قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ) (يونس / ٥٩).
فالآية تدلّ على
أنّ الإسناد إلى
الصفحه ١٨٣ : .
اختصاص الحديث بما
يكون الرفع منّة على الأمّة
إنّ حديث الرفع ،
حديث منّة وامتنان كما يعرب عنه قوله
الصفحه ٥ : من وراء ذلك ، إيقافهم على أمّهات المسائل من دون
إيجاز مخلّ ، ولا إطناب مملّ.
لقد كان كتاب
المعالم
الصفحه ٤٠ : لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ) (المائدة / ٤٨
الصفحه ٥٣ : الصَّلاةَ وَآتُوا
الزَّكاةَ) (النور / ٥٦)،أم
غيريا كما في قوله سبحانه : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
الصفحه ٧٣ : المسألة تبتني على وجود النهي فقط
سواء أكان هناك أمر كما في باب العبادات ، أم لا كما في باب المعاملات
الصفحه ٩٢ :
مدخلية في الحكم ولا يحكم على الموضوع بحكم إلاّ معه كالدخول في الآية المتقدّمة
فانّ الدخول بالأم شرط لحرمة