البحث في الموجز في أصول الفقه
٢٤/١ الصفحه ٢٤٦ :
المسألة
الثالثة : في الشبهة الحكمية التحريمية لتعارض النصّين..................... ١٩٢
المسألة
الصفحه ١٨١ :
الدائر أمره بين الوجوب والاستحباب.
وعلى ذلك يقع
الكلام في مقامين :
المقام الأوّل : الشبهة التحريمية
الصفحه ١٩٠ : ، وهي
تنطبق على الشبهة المحصورة ، حيث إنّ ظاهر الحديث أنّ هناك حلالا بيّنا ، وحراما
بيّنا ، وشبهات بين
الصفحه ١٨٠ : ؟
ويسمى بالشّبهة الحكمية.
وأخرى يتعلّق
بالموضوع بمعنى أنّ الحكم معلوم ، ولكن تعلّق الشكّ بمصاديق الموضوع
الصفحه ١٨٩ : : «لا تجامعوا في النكاح على الشبهة ، وقفوا عند
الشبهة ، فإنّ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة
الصفحه ١٩٣ : الثاني : الشكّ في الشبهة
الوجوبية
إذا شكّ في وجوب
شيء وعدمه ، ففيها أيضا مسائل أربع :
أ. الشبهة
الصفحه ١٩٧ : أيضا ومجراه هو الشكّ في
المكلّف به مع العلم بأصل التكليف وإمكان الاحتياط.
ثمّ الشبهة تنقسم
إلى
الصفحه ٢٠٢ :
المقام الثاني :
الشبهة الوجوبية
إنّ الشبهة
الوجوبية في المكلّف به تنقسم إلى قسمين ، تارة يكون
الصفحه ١٨٥ : الحرمة ـ في
مورد الشبهة البدوية ـ يلازم احتمال الضرر الأخروي ، وهو بدوره واجب الدفع وإن كان
احتماله ضعيفا
الصفحه ١٨٨ :
في مورد الشبهة
يعدّ قولا بلا علم ، وهذا ممّا يحترز عنه الأصوليّون.
وأمّا القول بعدم
المنع ظاهرا
الصفحه ٢٠٠ : الواردة
في ذلك الحديث كلّها من الشبهة البدوية ، وهذا يوجب انصراف إطلاق الحديث إلى
مواردها ، وعدم عموميته
الصفحه ٢٠١ : القطعية في الشبهة غير المحصورة أمر موجب للعسر والحرج ، ومعه لا يكون
التكليف فعليا ، فيجوز ارتكاب الأطراف
الصفحه ١٩٢ : الثانية :
الشبهة الحكمية التحريمية لإجمال النصّ
إذا تردّد الغناء
المحرّم بين كونه مطلق الترجيع أو
الصفحه ١٩٨ :
أمرين أو أمور
محصورة ، وتسمّى بالشبهة المحصورة ؛ وإمّا مشتبه في أمور غير محصورة ، وتسمى
بالشبهة
الصفحه ٢٤٥ :
المقام
الأوّل : في الشبهة الحكمية التحريمية بمسائل أربع.......................... ١٨١
المسألة
الأولى