البحث في الموجز في أصول الفقه
٣٠/١ الصفحه ١٨٣ : الأثر المناسب لكلّ واحد من تلك الفقرات
، كالمضرّة في الطيرة ، والكفر في الوسوسة والمؤاخذة في أكثرها
الصفحه ١٦١ :
الفصل الثالث
حجّية السنّة
المحكية بخبر الواحد
السنّة في مصطلح
فقهاء أهل السنّة هي قول النبي
الصفحه ١٧ : الكتاب والسنّة نجد اطّراد استعمالها في
كلّ ما يحوزه الإنسان من أيّ طريق كان.
قال سبحانه : (تَبْتَغُونَ
الصفحه ١٧١ : إجماعا منقولا بالنسبة إليهم فيقع الكلام في مقامين :
المقام الأوّل :
الإجماع المحصل عند السنّة والشيعة
الصفحه ٢٣٣ : : «ينظر فما
وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة (وخالف العامة) فيؤخذ به ، ويترك ما خالف حكمه حكم
الكتاب والسنّة
الصفحه ١١٤ : أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) (النساء / ١١) بالسنّة كقوله : لا ميراث للقاتل
الصفحه ١٣٣ :
البحث بمصادر الفقه وأدلّته ، وهي عندنا منحصرة في أربعة:الكتاب ، السنّة ،
الإجماع ، والعقل. وهي معتبرة
الصفحه ٢٤٥ : : الشهرة الفتوائيّة............................................... ١٦٠
الفصل
الثالث : حجّية السنّة
الصفحه ١٨ : قد دوّنوا كثيرا من معاني الألفاظ من ألسن القبائل العربية وسكّان
البادية ، فتنصيص مثل هؤلاء يكون مفيدا
الصفحه ٢٤ : والسنّة لكي يتوقف
فهم معانيها على ثبوت الحقيقة الشرعية أو نفيها إلاّ نادرا.
الأمر الحادي عشر : الصحيح
الصفحه ٢٥ : الصلاة ماهية
اعتبارية جعلها الشارع لآثار خاصّة وردت في الكتاب والسنّة ، منها : كونها ناهية
عن الفحشا
الصفحه ٣٧ : الوجوب من أساليب أخرى
إنّ للقرآن
والسنّة أساليب أخرى في بيان الوجوب والإلزام غير صيغة الأمر ، فتارة
الصفحه ٣٨ : ).
وأمّا السنّة فقد
تظافرت الروايات عن أئمّة أهل البيت في أبواب الطهارة والصلاة وغيرهما كقولهم : «يغتسل
الصفحه ٤٣ :
يكفيك الصعيد عشر
سنين». (١) وقول الصادق عليهالسلام في رواية أخرى : «إنّ ربّ الماء ربّ الصعيد فقد
الصفحه ٦٠ : صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين
، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع» (١) ففي هذا الحديث
أمر