البحث في الموجز في أصول الفقه
٢١٦/١٦ الصفحه ١٤٩ : أن يدركها كما هي عليها.
وبذلك يعلم أنّه
لا يمكن للفقيه أن يجعل ما أدركه شخصيّا من المصالح والمفاسد
الصفحه ٢٠٩ : باب الظن ، واستدلوا
عليه بالوجوه التالية :
١. بناء العقلاء
على العمل على وفق الحالة السابقة ، ولم
الصفحه ٢٨ :
يلاحظ عليه : أنّ
المبدأ يؤخذ تارة على نحو الفعلية كقائم ، وأخرى على نحو الحرفة كتاجر ، وثالثة
على
الصفحه ٢١٢ :
ثم إنّ للاستصحاب
دورا فقط في إحراز الصغرى : أعني : طهارة الثوب ، ويترتب عليه أمر الشارع بجواز
الصفحه ٨٥ :
جزء آخر غير مذكور
، وأمّا أنّه ليس للجزاء سبب آخر يقوم مقام السبب الأوّل فلا يدلّ عليه.
تطبيقات
الصفحه ٨٧ :
مركبك الذي أنت
عليه». أي صلّ على مركبك إذا لم تقدر على النزول. استدلّ بها على عدم جواز إقامة
صلاة
الصفحه ٩٢ : عليه كون القيد احترازيا ، بل يتوقف في الحكم بالثبوت أو
العدم ، بخلاف القول بالمفهوم ، فإنّ لازمه نفي
الصفحه ١٢٨ : المطلق على المقيد لتعدّد الحكمين.
الفصل السادس
المجمل والمبين
عرّف المجمل بأنّه
ما لم تتضح دلالته
الصفحه ١٤٧ : الصغرى
شرعية والكبرى عقلية كما قد يقال : «الوضوء ممّا يتوقف عليه الواجب (الصلاة)» وهذه
مقدّمة شرعية «وكلّ
الصفحه ١٦٤ :
يلاحظ على
الاستدلال : أنّ المفهوم عبارة عن سلب الحكم عن الموضوع الوارد في القضية ، لا
سلبه عن
الصفحه ١٦٨ : . (١)
٥. روى القاسم بن
علي التوقيع الشريف الصادر عن صاحب الزمان عليهالسلام انّه لا عذر لأحد من موالينا في
الصفحه ١٨٢ :
على وجه لو تفحّص
عنه المكلّف لعثر عليه.
والمفروض أنّ
المجتهد تفحص في مظانّ الحكم ولم يعثر على شي
الصفحه ٧٨ :
الأمر الأوّل : تعريف المفهوم والمنطوق :
إنّ مداليل الجمل
على قسمين :
قسم يصفه العرف
بأنّ
الصفحه ٨٢ : القيد شيئا زائدا على
الموضوع وتكون الجملة مشتملة على موضوع ، ومحمول ، وشرط ، فيقع النزاع حينئذ في
دلالة
الصفحه ١٦٧ : يستفاد منها اعتبار خبر الواحد
إجمالا ، وهي على طوائف نذكر أهمّها : (١)
وهي الأخبار
الإرجاعيّة إلى آحاد