البحث في الموجز في أصول الفقه
٢١٣/١ الصفحه ١٦٦ : وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ
الصفحه ٢٢٩ :
روى الكليني ، عن سماعة ، عن أبي عبد
الله عليهالسلام
قال : سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل
الصفحه ١٦٨ : حديثنا ، فعليك
بهذا الجالس» وأومأ إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن
أعين
الصفحه ٢٢ :
الأمر التاسع : استعمال
المشترك في أكثر من معنى
إذا ثبت وجود
اللّفظ المشترك ، يقع الكلام حينئذ في
الصفحه ٦٨ :
قدمائنا ، وهو
الظاهر من كلام السيد المرتضى في الذريعة ، وإليه ذهب فحول المتأخّرين من أصحابنا
الصفحه ١٥٧ :
والأوّل ثابت
بالتواتر والثاني بالضرورة حيث إنّه سبحانه أجلّ من أن يكون هازلا. والمفروض ثبوت
ظهور
الصفحه ١٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أو فعله أو تقريره، والمعصوم من أئمّة أهل البيت عليهمالسلام يجري قوله وفعله وتقريره عندنا مجرى قول
الصفحه ٢١٥ :
القسم الثالث من
استصحاب الكلّي
إذا تحقّق الكلّي (الإنسان)
في الدار في ضمن فرد كزيد ، ثمّ علم
الصفحه ٦٥ :
أمّا الاختلاف من
حيث الحقيقة ، فالأمر بعث إنشائي والنهي زجر كذلك.
وأمّا من حيث
المبادئ فمبدأ
الصفحه ٢٠١ : على عدم وجوب
الاجتناب ، منها :
١. روى إسحاق بن
عمّار عن الرجل يشتري من العامل وهو يظلم ، قال
الصفحه ٢٣٥ : ». (١)
لم يكن للإمام بد
، من إعمالها لصيانة دمه ودم شيعته حتى نرى أنّه ربما كان يذم أخلص شيعته ، كزرارة
في
الصفحه ٩١ :
الثاني : مفهوم
الوصف
ولإيضاح الحال
نذكر أمورا :
الأوّل : المراد
من الوصف في عنوان المسألة ليس
الصفحه ٩٥ : مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ) (البقرة / ١٨٧).
وأمّا العاطفة فهي
خارجة عن البحث ، لأنّ الغاية فيها داخلة
الصفحه ١٠٨ :
عادل ، فالجميع
مستعمل في معناه اللغوي من باب تعدّد الدال والمدلول.
فدلالة الجملة
المذكورة على
الصفحه ١٢١ : : إنّ
الإطلاق والتقييد من الأمور الإضافية ، فيمكن أن يكون الموضوع مطلقا من جهة ومقيدا
من جهة أخرى ، كما