البحث في الموجز في أصول الفقه
١٨٠/١٦ الصفحه ١٥٧ : ولا يحتج بظواهره ومفاهيمه مع أنّ الإعجاز قائم على اللفظ والمعنى معا؟!
واعلم أنّه ليس
المراد من حجّية
الصفحه ١٢ :
مفهومي الابتداء والانتهاء الكليّين ثمّ وضع لفظة «من» و «إلى» لمصاديقهما الجزئية
التي يعبّر عنها بالمعاني
الصفحه ٥٩ : الجواز ، بل يرجع إلى الحكم الذي كان قبل الأمر. وهو خيرة صاحب
المعالم.
استدل للقول
الأوّل بأنّ المنسوخ
الصفحه ٢٣٩ : علم الأصول وموضوعه وغايته................................ ٩
الأمر الثاني : تقسيم مباحثه إلى لفظية
الصفحه ١٩ :
١. أصالة الحقيقة
إذا شكّ في إرادة
المعنى الحقيقي أو المجازي من اللفظ ، بأن لم يعلم وجود القرينة
الصفحه ١٠٩ :
كلّ عالم ،
ويستعمل الجملة في معناها الحقيقي (من دون أن يستعملها في معنى مضيق) ثم يشير
بدليل مستقل
الصفحه ١٤٣ :
الفصل الخامس
هل المعلوم إجمالا
كالمعلوم تفصيلا؟
العلم ينقسم إلى :
تفصيلي كالعلم بوجود النجاسة
الصفحه ١٨٣ :
مسلوبة الآثار
صحّت نسبة الرفع إلى ذاتها باعتبار عدم آثارها.
فحينئذ يقع الكلام
في تعيين ما هو
الصفحه ١١ :
أوضحها :
جعل اللفظ في
مقابل المعنى وتعيينه للدلالة عليه.
وربما يعرّف :
انّه نحو اختصاص للّفظ
الصفحه ١٤ : هي المشابهة بين المعنيين فيطلق عليه الاستعارة ، وإلاّ فيطلق عليه المجاز
المرسل كإطلاق الجزء وإرادة
الصفحه ٧٨ : المعنى وقالبا له فهو منطوق.
وما دلّ عليه
اللّفظ على وجه لم يكن اللّفظ حاملا وقالبا للمعنى ولكن دلّ عليه
الصفحه ٨٩ : للتكرار ، فلا معنى للبحث
عن التداخل سببا أو مسببا.
إذا عرفت ذلك يقع
الكلام في موضعين :
الأوّل : حكم
الصفحه ٩٢ :
لأنّ معنى كون
القيد احترازيا ليس إلاّ ثبوت الحكم في مورد القيد ، فإذا قال : أكرم الرجال طوال
الصفحه ١٧ : وضعها للمعنى الأعم.
وهذا هو الطريق
المألوف في اقتناص مفاهيم اللغات ومعانيها وفي تفسير لغات القرآن
الصفحه ٨٢ :
علّيا انحصاريا ، ومعنى الانحصار عدم وجود علّة