البحث في الموجز في أصول الفقه
٩١/١٦ الصفحه ١٢٧ : في كلام آخر
: إذا استيقظت من النوم اشرب لبنا حلوا. فهذان الحكمان متنافيان،لأنّ الأوّل يدلّ
على كفاية
الصفحه ١٢٨ :
فعلى الفقيه في
مقام التقييد إحراز وحدة الحكم عن طريق إحراز وحدة السبب وغيرها، وإلاّ فلا داعي
لحمل
الصفحه ١٣٩ :
الفصل الثالث
تقسيم القطع إلى
طريقي وموضوعي
إذا كان الحكم مترتبا
على الواقع بلا مدخلية للعلم
الصفحه ١٨١ :
وفيها مسائل أربع :
أ. الشبهة الحكمية
التحريمية لأجل فقدان النص.
ب. الشبهة الحكمية
التحريمية لأجل
الصفحه ١٩٣ : الحكمية
الوجوبية لأجل فقدان النصّ ، كالدعاء عند رؤية الهلال ، أو الاستهلال في شهر
رمضان.
ب. الشبهة
الصفحه ١٩٤ : الأولى : دوران الأمر بين
المحذورين لفقدان النص
وذلك كدفن الكافر
لو تردّد حكمه بين الوجوب والحرمة ولم
الصفحه ٢٠٥ :
ظاهر البدن ، فيشك
في أنّ الجزء الفلاني كداخل الأذن من الظاهر أو من الباطن ، والحكم فيه كالحكم في
الصفحه ٢٢٤ : التقنين فلاحظ.
٤. التخصيص : عبارة عن إخراج بعض أفراد العام عن الحكم المحمول عليه مع
التحفّظ على الموضوع
الصفحه ٢٣٣ : : «ينظر فما
وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة (وخالف العامة) فيؤخذ به ، ويترك ما خالف حكمه حكم
الكتاب والسنّة
الصفحه ٥٧ :
إنّهما يجتمعان.
ج. المتلازمان
متساويان في الحكم ، فإذا كان ترك الإزالة منهيا عنه ـ حسب المقدّمة الأولى
الصفحه ٧٠ :
حتى يتعلّق به
الأحكام بل مرجع ذلك إلى تعلّق الحكم بالعناوين ، وعلى الثاني يلزم تحصيل الحاصل
وطلب
الصفحه ٨٠ : الجملة الشرطية مع قطع النظر عن القرائن الخاصة
هل تدل على انتفاء الحكم عند انتفاء الشرط ، وهل هي ظاهرة في
الصفحه ١٠٥ : ، أو بالإطلاق وبمقتضى مقدّمات
الحكمة. (١)
أمّا الدالّ
بالوضع عليه فألفاظ مفردة مثل : كلّ ، جميع
الصفحه ١٢١ : » ، فإطلاق الكلي ـ في مقام الموضوعية للحكم ـ باعتبار
الأفراد ، وإطلاق الجزئي في ذلك المقام بالنسبة إلى
الصفحه ١٧١ : واحد على
حكم شرعيّ. فإذا أحرزه المجتهد يسمّى إجماعا محصّلا وإذا أحرزه مجتهد ونقله إلى
الآخرين يكون