ومنها (إذ) تضاف إلى الجملتين أيضا ، ولا تفارق الإضافة معنى ولا لفظا أيضا إلّا إذا عوّض عن المضاف إليه بالتنوين ، مثل : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها) (٤) (١). ومنها (إذا) (٢) وستأتي.
وما كان مثل (إذ) في المعنى (٣) والإبهام فإضافته جوازا إلى مثل ما يضاف إليه (إذ) من جملة اسمية أو فعلية ، نحو : حين ووقت ويوم وساعة ، تقول : حين جاء الأمر شدّ (٤) ، قال :
|
٢٦٠ ـ ندمت على ما فاتني يوم بنتم |
|
... (٥) |
__________________
الشاهد في : (حيث تهدي) على أن (حيث) تكون ظرف زمان بمعنى حين.
وهو رأي أبي الحسن الأخفش كما ذكر الشارح.
الديوان ٨٧ ومجالس ثعلب ١٩٧ وأمالي ابن الشجري ٢ / ٢٦٢ وابن يعيش ٤ / ٩٢ وكتاب الشعر ١ / ١٨٢ والتذييل والتكميل بـ ٢ / ٢٢٨ والخزانة ٣ / ١٦٢ وسمط اللآلئ ٣١٩ والهمع ١ / ٢١٢ والدرر ١ / ١٨١ واللسان (هدى) ٤٦٤١.
(١) سورة الزلزلة الآية : ٤ ، ولم ترد (أخبارها) في ظ. والتقدير والله أعلم : يوم إذ زلزلت الأرض.
(٢) في الأصل وم (إذ). وانظر ص : ٣٩٢.
(٣) في ظ (المضي).
(٤) في ظ (نبذ).
(٥) البيت من الطويل ، لكثير عزة ، وعجزه :
فيا حسرتا ألّا يرين عويلي
الشاهد في : (يوم بنتم) بفتح (يوم) ويحتمل أن تكون فتحة الميم فتحة إعراب (نصبا على الظرفية) أو فتحة بناء ؛ لأن ما بعهده فعل مبني وهو الراجح.
الديوان ٢٥٧ وابن الناظم ١٥٢ والعيني ٣ / ٤٠٣ وأمالي القالي ٢ / ٦٤.