البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/١ الصفحه ٣٠٠ : كالشاهد الآتي لوروده مضافا.
شرح العمدة ٣٩٩.
(٢) البيت من الطويل
لحاتم الطائي الجواد المشهور. وقد روي
الصفحه ٣٨٢ :
ويختص المضاف
إضافة لفظية بجواز دخول (أل) عليه بشرط كونه إما مضافا إلى ما فيه (أل) (١) نحو : الجعد
الصفحه ٦٥٦ :
في شذوذ.
ثمّ صلة (أل)
إن رفعت ظاهرا فهي معه بمنزلة الفعل ، أو مضمرا ، فإن كان لأل (١) ستر
الصفحه ٣٦٣ : : (سُقْناهُ لِبَلَدٍ
مَيِّتٍ)(٤)(يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى)(٥) و (إلى) كذلك (٦).
وتجيء (إلى)
بمعنى عند
الصفحه ٣٨٨ :
الثاني :
الظاهر والمضمر ، كقصارى وما بعده.
الثالث : إلى
الجمل ، فمن ذلك (حيث) وهي ظرف مكان مضاف
الصفحه ٤٤٧ :
تقديرين ، أحدهما : كون الصفة مصاحبة لأل.
الثاني : كونها
مجردة من (أل). فهذه ستة أوجه ، وكلّ منها على ستة
الصفحه ٤٤٨ : :
... ولا
تجرر بها مع (أل)
سما من (أل) خلا
ومن إضافة
لتاليها
الصفحه ٢٥٣ :
أعلم وأرى
كثيرا ما يدخل
على الفعل همزة تنقله من اللزوم إلى التعدّي لواحد كأجلستك ، ومن التعدّي
الصفحه ٤٩٧ :
الثاني : أن
يكون المعطوف خاليا من (١) (أل) للتعريف والمعطوف عليه معرّف بها مضاف إليه صفة مقرونة
الصفحه ٩٧ :
من الناسخ ، مستفيدا في ذلك من كتب ابن مالك ومن شرح الألفية لابن الناظم ،
ووضعت ما أضفت إلى النسخة
الصفحه ١٦٤ : واللام وحذفهما فيه سواء.
ومن المعرف
بالإضافة و (أل) ما لحق بالأعلام ، لأنه غلب على بعض ما له معناه
الصفحه ٤٥٧ : بأل
الجنسية ، كـ (نِعْمَ الْمَوْلى)(٣) أو فاعلا مضافا إلى المعرّف بأل ، نحو : (وَلَنِعْمَ دارُ
الصفحه ٢٥٧ : قاما ، وإن لم يظهر وجب كونه ضميرا مستترا في الفعل ،
كعمرو انطلق.
وإذا أسند
الفعل إلى الفاعل الظاهر
الصفحه ٣١٤ : :
١٨٣ ـ وما لي إلّا آل أحمد شيعة
ومالي إلّا
مشعب الحقّ مشعب (٢)
ويرفع على
تفريغ
الصفحه ٣٢٧ :
ومثله (١) :
١٩٢ ـ لئن كان برد الماء حرّان صاديا
إليّ حبيبا
إنها لحبيب