البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/١٢١ الصفحه ١١٩ : ووزن الفعل ، لكنه لمّا دخلت عليه (أم) المعرّفة ـ أخت (أل) في لغة
اليمن ـ جرّ بالكسرة كما هو الأمر مع
الصفحه ١٢٦ : (أل) للمح الصفة (١) كالحارث والعباس.
والمعرفة غير
ذلك. وتنحصر في سبعة أقسام : المضمر كهم وأنت ، واسم
الصفحه ١٤٠ : قال : «لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها
قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض
الصفحه ١٤٣ : .
واعلم أنّ
الأجناس التي لا تؤلف ، كالوحوش وأحناش الأرض لا يحتاج فيها إلى وضع الأعلام
لأشخاصها ، فعوضت
الصفحه ١٤٦ :
وهناك (١).
ويشار إلى
البعيد أيضا بثمّ بفتح الثاء ، وهنّا وهنّا بتشديد النون مع فتح الهاء وكسرها
الصفحه ١٤٧ :
الموصول
اسميّ وحرفيّ ،
فالاسميّ ما افتقر إلى الوصل بجملة معهودة مشتملة على ضمير يليق بالمعنى
الصفحه ١٤٨ : : بنو عقيل يجرونه كالسالم ، فيرفعونه بالواو.
ومنها الألى
بمعنى الذين تقول : الألى فعلوا ، وهو اسم جمع
الصفحه ١٥٥ : . وأمّا (أيّ) فستأتي (٢).
ويلزم كلّ
موصول أن يعرف بصلة مشتملة على ضمير عائد إلى الموصول مطابق له في
الصفحه ١٦٣ : والعيني ١ / ٤٩٨.
(١) من رجز لأبي
النجم العجلي.
الشاهد في : (أم العمرو) زيادة (أل) في
العلم زيادة عارضة
الصفحه ١٧٦ :
لكان أوضح ؛
لأنّ التمثيل بابني قرا ، المبتدأ فيه مفرد والفعل مسند إلى ضميره.
ومنها : قصد
بيان انحصار
الصفحه ١٧٨ :
إذ لو قدم
المبتدأ عاد الضمير معه إلى متأخر لفظا ومعنى.
ومنها : أن
يكون الخبر واجب التصدير لتضمنه
الصفحه ٢١١ :
الإسناد إلى (أن) بصلتها ، والفعل هنا لازم بمعنى قرب.
وكذا إذا كان
بعد (أن يفعل) اسم ظاهر ، فيجوز
الصفحه ٢٢٢ : (ليحكم) لكونه مضارعا ، وذلك جائز.
(٣) سورة آل عمران
الآية : ٦٢.
والشاهد : دخول لام الابتداء على ضمير
الصفحه ٢٢٣ : العمل حتى في غير ليت ، لما
ذكر ابن برهان (٢) أنّ الأخفش روى : إنّما زيدا قائم ، وعزي إلى الكسائي
الصفحه ٢٣٣ :
١٢٤ ـ .............
كأن ظبية
تعطو إلى وارق السلم