البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/١٣٦ الصفحه ٢٥٠ : ) فقد حمل
الفعل رأى من رؤيا النائم على (علم) القلبية المتعدية إلى مفعولين ، فمعولها الأول
ضمير الغيبة
الصفحه ٢٦٠ :
المعنى يبكيه
ضارع. ووجوبا إذا فسر بما بعد الفاعل من فعل مسند إلى ضميره أو ملابسه مثل : (وَإِنْ
الصفحه ٢٦٢ :
وحكم الفعل
المسند إلى جمع غير المذكّر السالم حكم المسند إلى واحد مجازي التأنيث ، نحو قام
الرجال
الصفحه ٢٧٢ : كسي عمرا جبّة ،
وإلى جوازه ذهب الشيخ رحمهالله (١).
وينوب الأول من
متعد إلى ثلاثة ، نحو : أرى عمرا
الصفحه ٢٧٧ : ](٢) أمس (٣)؟ وبخلاف صلة (أل) نحو : أزيد أنت الضاربه؟ إذ لا تعمل
صلة فيما قبل موصول ، فلا يفسّر عاملا
الصفحه ٢٩٩ : الجرّ
على النصب في مصحوب (أل) وشاهد النصب قوله :
١٧٢ ـ لا أقعد الجبن عن الهيجا
الصفحه ٣٢٤ : (٣)
أو نهي ، كقوله
:
١٨٩ ـ لا يركنن أحد إلى الإحجام
يوم الوغى
متخوّفا لحمام
الصفحه ٣٢٩ : ) الواقع مضافا إلى حيث ، والمضاف (حيث) ليس
أحد الأنواع الثلاثة في الآيات السابقة ، وهذا نادر.
وفيه شاهد
الصفحه ٣٣٠ : الإشارة (تلك) المتضمن معنى
الفعل.
(٥) البيت من
المتقارب ، ينسب إلى عمرو بن قميئة ، يصف الهلال ، وهو شاعر
الصفحه ٣٤٢ : (٣)
والجمع بينهما
مثل : (أَوْ قالَ أُوحِيَ
إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ)(٤) ، وكقوله
الصفحه ٣٤٤ : (٧)
__________________
(١) سورة آل عمران
الآية : ٤٠. اجتمعت في الآية الكريمة الروابط الثلاثة : الواو وقد والضمير (ياء
المتكلم) في
الصفحه ٣٥٢ : بإضافة المميّز إليه ، تقول (٢) : مدّ حنطة.
فإن كان
المميّز مضافا إلى ما لا يصح حذفه وجب النصب ، مثل
الصفحه ٣٥٩ : : جمع
حليلة وهي الزوجة. كه : الضمير يرجع إلى حمار الوحش. كهن : الضمير يرجع إلى إناث
حمار الوحش.
حاظلا
الصفحه ٣٦٠ : الصناعتين ٣١٥ لقيس بن الخطيم ، وصححه العيني ٣ / ٢٤٦ ، ونسب في أخبار أبي
تمام ٢٨ والخزانة ٣ / ٥٩١ إلى عبد
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، ثم قال : «أما بعد : فو الله إني لأعطي
الرجل ... وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى