فأعرب ، والمشهور : من ذو عندهم ، على البناء.
[وقد تؤنث بتاء](١) وتبني على ضمّ ، حكى الفرّاء : «الفضل ذو فضّلكم الله به ، والكرامة ذات أكرمكم الله بها (٢)».
وربّما جمع (ذات) بالألف والتاء مع بقاء البناء كقوله :
|
٤٤ ـ جمعتها من أينق سوابق |
|
ذوات ينهضن بغير سائق (٣) |
وأمّا (ذا) فتكون موصولة بمنزلة (ما) في الدلالة على معنى الذي وفروعه إذا وقعت بعد ما أو من الاستفهاميتين ما لم تلغ أو يشر بها ، فإن لم يتقدّم على (ذا) ما أو من ، فالكوفيون يجيزون كونها موصولة وأنشدوا :
__________________
(١) ما بين القوسين زيادة من ظ.
(٢) في م (به). انظر شرح الكافية الشافية ٢٧٥ وشفاء العليل ٢٢٦ ، ونسبا ذلك للفراء عن بعض العرب.
على أن (ذو) الموصولة عند طيء قد تطابق ما قبلها فقد لحقتها في هذا القول تاء التأنيث (ذات) بمعنى التي ، وبنيت على الضم ، والأصل بناؤها على السكون ، ولزوم الإفراد والتذكير ، كما في (الفضل ذو ...).
(٣) البيتان من رجز لرؤبة بن العجاج التميمي. وروي : (موارق) بدل (سوابق).
الشاهد في : (ذوات) فإنه جمع ذات بمعنى التي على ذوات بمعنى اللاتي ، وهي لغة جماعة من طي ، وجاءت مجرورة وعلامة جرها الكسرة على أنها صفة لأينق ، فتعامل معاملة جمع المؤنث ، ومنهم من يلزمها البناء على الضم ، وأكثرهم يلزمها الإفراد والتذكير والبناء فيقولون (ذو).
الديوان ١٨٠ وشرح الكافية الشافية ٢٧٥ وابن الناظم ٣٤ والمساعد ١ / ١٤٦ وشفاء العليل ٢٢٦ والعيني ١ / ٤٣٩ وأمالي ابن الشجري ٢ / ٣٠٦ والأزهية ٣٠٥ والهمع ١ / ٨٣ والدرر ١ / ٥٨ والأشموني ١ / ١٥٨.