وقطني (١) ، ودليل قدني قوله :
|
٣٠ ـ إذا قال قدني قال بالله حلفة |
|
لتغني عنّي ذا إنائك أجمعا (٢) |
وجمع بين النون وحذفها من قال :
|
٣١ ـ قدني من نصر الخبيبين قدي |
|
.............. (٣) |
__________________
الباقون (لدنّي) بضم الدال وتشديد النون. حجة القراءات ٤٢٤ ، وفي الإتحاف ٢ / ٢٢٢ قال : «واختلف في (مِنْ لَدُنِّي) فنافع وأبو جعفر بضم الدال وتخفيف النون ، وهو أحد لغاتها ، وقرأ أبو بكر بتخفيف النون. «وانظر النشر ٢ / ٣١٣.
(١) في ظ (قطني وقدني).
(٢) من الطويل ، لحريث بن عنّاب الطائي ، من شعراء الدولة الأموية. وروي :
(إذا قلت : قدني قال .... وقبل الشاهد :
|
دفعت إليه رسل كوماء جلدة |
|
وأغضيت عنه الطرف حتى تضلّعا |
ورواية مجالس ثعلب والخزانة للشاهد : (إذا قلت : قطني ، قلت : آليت حلفة) وليس فيه شاهد لما أورده الشارح.
المفردات : قدني : حسبي ويكفيني. حلفة : أحلف بالله حلفة. وكذا : آليت : حلفت.
الشاهد : في (قدني) فقد لحقت نون الوقاية قد ، بمعنى حسب أو يكفي ، على القليل ، إذ الأكثر (قدي) دون النون.
وفي البت شاهدان آخران ، الأول : في (لتغني) استشهد به الأخفش على إجابة القسم بلام (كي). الثاني : في (أجمعا) فقد أكد به (ذا) دون كل.
مجالس ثعلب ٥٣٨ والمرزوقي ٥٥٩ وابن الناظم ٢٦ والعيني ١ / ٣٥٤ والخزانة ٤ / ٥٨٠ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٥٥٩ ، ٨٣٠ والهمع ٢ / ٤١ والدرر ٢ / ٤٤.
(٣) من الرجز ، قائله حميد بن مالك الأرقط ، قاله الجوهري ، وقال ابن يعيش :