والياء المجرورة لا تلحق قبلها النون إلّا أن يكون الجارّ من ، أو عن ، أو لدن ، أو قد بمعنى حسب ، أو قطّ أختها.
وقد ندر في من وعن ، قوله :
|
٢٩ ـ أيّها السائل عنهم وعني |
|
لست من قيس ولا قيس مني (١) |
ولدن ، قد (٢) لا تلحقها النون ، كقراءة نافع (٣) من لدنى عذرا (٤) وقد وقط ، بعكس لدن ، فقدي وقطي أكثر من قدني
__________________
ـ ـ أنحت. قبرا : غلافا ، والمراد به جفن السيف. أبيض ماجد : المراد السيف.
الشاهد : في (لعلني) فقد جاءت نون الوقاية قبل ياء المتكلم مع الحرف الناسخ (لعل) والغالب (لعلي).
المرادي ١ / ١٥٧ وابن الناظم ٢٦ والمساعد ١ / ٩٦ وابن عقيل ١ / ٩٩ والعيني ١ / ٣٥٠ وهمع الهوامع ١ / ٦٤ والدرر ١ / ٤٣ والأشموني ١ / ١٢٤ واللسان (قدم) ٣٥٥٦.
(١) من المديد ، ولا يعرف قائله. وقال ابن الناظم : إنه من إنشاد النحويين.
الشاهد : في (عني ومني) بتخفيف النون فيهما ، حيث لم تلحق نون الوقاية آخر الحرفين (من وعن) في البيت عند اتصالهما بالياء ، وذلك نادر.
ابن الناظم ٢٦ والمساعد ١ / ٩٦ والعيني ١ / ٣٥٢ والخزانة ٢ / ٤٤٨ وابن يعيش ٣ / ١٢٥ والهمع ١ / ٦٤ والدرر ١ / ٤٣.
(٢) في ظ (قل).
(٣) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي ولاء ، المدني سكنا ، أحد القراء السبعة ، أصله من أصبهان ، أخذ القراءة عن عدد من التابعين ، أقرأ في المدينة طويلا ، وانتهت إليه رئاسة القراءة فيها. اختلف في سنة موته على أقوال. غاية النهاية في طبقات القراء ٢ / ٣٣٠.
(٤) سورة الكهف الآية : ٧٦.
قرأ نافع وأبو بكر (لدني) بإشمام الدال وكسر النون مخففة. وقرأ ـ