البحث في دروس تمهيديّة في القواعد الفقهيّة
٤٠/١٦ الصفحه ٦٧ : العمل بشكل كامل.
ب ـ التمسك بتعبير
الأذكرية والأقربية ، ففي موثقة بكير بن أعين ورد «هو حين يتوضأ أذكر
الصفحه ١٠٤ : انّ عاقبة بن خالد قد ألحقها
بقضية الشفعة. والناظر إلى حديث عاقبة يتخيّل انّ ذلك الالحاق هو من باب كون
الصفحه ٦٨ :
__________________
مشيخة الفقيه ٤ :
٦ ضعيف بعلي بن أحمد بن عبد الله البرقي الذي يروي عنه مباشرة حيث انّه مجهول
الحال
الصفحه ٩٢ :
؛ فقد روى المشايخ الثلاثة عن عاقبة بن خالد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قضى رسول الله
الصفحه ١٠٦ :
بعد استقراء رواياته وثبوت ضبطه واتقانه ، بل قيل : انّه من أجلاّء الشيعة.
وعن الكشّي عن
الفضل بن
الصفحه ١٩٣ :
تسليمهم لهذه السيرة وقع كلام بينهم في تحديد النكتة الفنية التي لأجلها بنى
العقلاء على امارية اليد
الصفحه ٨ : الله سبحانه علينا
الحجة بن الحسن روحي وارواح العالمين له الفداء. ولئن كنا موفقين في هذا المجال
فذلك من
الصفحه ٤٩ :
المعاملات أيضا.
واما بالنسبة الى
قاعدة التجاوز فيمكن أن يقال بعمومها أيضا فيما اذا بني على أحد
الصفحه ٥٣ : الدخول في الغير أيضا ، فمن شك في صحة الجزء السابق
ـ الذي يجزم بتحققه ـ فلا يجوز أن يا بني على صحته إلا
الصفحه ٥٤ : .
والوجه في ذلك :
ان الملاك لعدم الاعتناء بالشك هو المضي عن الشيء ، فإن موثقة محمد بن مسلم قالت
: «كل ما
الصفحه ٥٨ : في صحيحة زرارة بلسان «كلما دخلت في شيء وخرجت ...» ،
واما لو لاحظنا موثقة محمد بن مسلم التي تقول «كلّ
الصفحه ٩٣ : عاقبة بن
خالد لم يثبت توثيقه ، فيكون المدار على روايات قصة سمرة.
اتّضح ممّا تقدم
اتضح مما تقدم ان
الصفحه ٩٥ : أكيدا فلم أجد رواية أصل الحديث
إلاّ عن ابن عباس وعن عبادة بن الصامت ، وكلاهما رويا الحديث بدون الزيادة
الصفحه ٩٦ : قيد «في
الإسلام» موجودة في رواية أبي لبابة ورواية جابر بن عبدالله (١).
والذي نريد لفت
النظر إليه هو
الصفحه ١٠١ : ، إلاّ ان الناقل ـ وهو عاقبة بن خالد قد جمع ـ بين الروايتين المستقلّتين
في مقام النقل.
ويحتمل انهما