البحث في التطبيق الصّرفى
١٤٨/١ الصفحه ٨٨ :
٣ ـ أن يكون
الفعل متصرفا ؛ فلا يصاغان من الأفعال الجامدة مثل :
نعم ، وبئس ،
وليس ؛ وعسى. ولا من
الصفحه ٩٠ :
٦ ـ إن كان
الفعل ناسخا له مصدر ، وضعنا المصدر بعد الصيغة التى نأخذها من فعل مستوف للشروط ،
فنقول
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم لا يشتق
من الجامد ، ولا من الناقص ، ولا مما لا يقبل التفاضل ، ولا مما الوصف منه على
أفعل
الصفحه ١٦ : فى كل اسم منقوص لتصير :
جاءٍ = فالٍ.
شاءٍ = فالٍ.
٥ ـ أن نجد أن
كلمة ما ممنوعة من الصرف دون سبب
الصفحه ١٠٢ :
أعطى إعطاء ـ
أغنى إغناء ـ ألقى إلقاء
فالكلمات (إعطاء
ـ إغناء ـ إلقاء) مصادر من أفعال معتلة الآخر
الصفحه ١٣٥ :
أ ـ إن كانت
مسبوقة بحرف واحد لم يحذف منها شىء ، وأنت تعلم أن الحرف المشدد مكون من حرفين ؛
وعلينا
الصفحه ١٧٤ :
(١١)
الإعلال بالنقل
هناك نوع من
التأثير يصيب حرف العلة يسمى الإعلال بالنقل ، ومعناه نقل الحركة
الصفحه ٥ : أفردها أصحابها للصرف امتلأت بكثير من الفروض
والتمرينات التى يبلغ بعضها درجة الحيل والألغاز ، مما يجعلها
الصفحه ٢١ : والمشتقات من صلة لا يصح قطعها. ولا يدخل فى اهتمامنا
هنا ذلك الخلاف القديم العنيف بين البصريين والكوفيين حول
الصفحه ٢٥ : الفعل يتكون من أحرف
أصلية معناه أنه لا يمكن أن يكون للفعل معنى إذا سقط منه حرف واحد فى صيغة الماضى
الصفحه ٧٩ :
٤ ـ اسم المفعول
هو اسم يشتق من
الفعل المضارع المتعدى المبنى للمجهول ، وهو يدل على وصف من يقع
الصفحه ٩٩ :
غرفة وغرف ـ
حجّة وحجج.
٤ ـ أن يكون اسم مفعول من فعل غير ثلاثى معتل الآخر ، وذلك مثل :
معطىّ
الصفحه ١٠٣ :
فكل كلمة من (كساء
، رداء ، بناء) عبارة عن مفرد ، وجمعه جمع تكسير على ما بيناه ، فهى أسماء ممدودة
الصفحه ١٨٨ :
مثلا يناسبه الفتح لأنه يرتفع إلى الحنك فإذا أملنا الألف معه أدى إلى
استثقال فى النطق ، والمقصود من
الصفحه ١٩٥ :
الإدغام
الإدغام ضرب من
التأثير الذى يقع فى الأصوات المتجاورة ، وهو لا يكون إلا فى نوعين من