البحث في التطبيق الصّرفى
١٥/١ الصفحه ٧ :
مدخل
١ ـ الصرف وميدانه
يعرّف علماء
العربية علم الصرف بأنه «العلم الذى تعرف به كيفية صياغة
الصفحه ٣٢ : متعديا لمفعولين :
فهم زيد الدرس
، وفهّمته الدرس.
وهكذا فى علم
وعلّم ، سمع وسمّع ، أكل وأكّل
الصفحه ١٤٤ : ،
وذلك مثل :
الجزائر ـ
الجزائرىّ. (الجزائر هنا ليست جمعا وإنما هى علم على الدولة العربية المعروفة
الصفحه ٦ :
فهمه فهما صحيحا دون معرفة القوانين التى يجرى عليها علم الأصوات. غير أنا
لم نفعل شيئا من ذلك بل
الصفحه ٨ : تزال كتب النحو القديمة
منذ كتاب سيبويه تشمل العلمين معا. ومن اللافت للنظر أن العالم اللغوى العظيم أبا
الصفحه ١١ : من تكرير حرف من حروف الكلمة الأصلية كررنا أيضا ما يقابله فى
الميزان فنقول :
سبّح = فعّل
علّم
الصفحه ١٧ : ءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ
تَأْوِيلِهِ ، وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ
الصفحه ٢٢ : إلي
كتاب الدكتور إبراهيم أنيس : الأصوات اللغوية ، وكتاب الدكتور محمود السعران : علم
اللغة.
الصفحه ٣٠ :
* وإذا كان
الفعل متعديا لمفعولين صار ـ بزيادة الهمزة ـ متعديا إلى ثلاثة مفاعل ، فالفعل (علم)
مثلا
الصفحه ٥٥ : ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى. وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى. إِنْ هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى. عَلَّمَهُ شَدِيدُ
الصفحه ٦٣ : تَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ
تَعْلَمُونَ. كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ
الصفحه ١١٦ : الفاء بالشروط السابقة ، مثل :
ضرس وضروس. علم
وعلوم.
وكذلك فى الاسم
الثلاثي المضموم الفاء بالشروط
الصفحه ١٣٤ : ـ شرقى ـ اشتراكى ـ وجودى ـ علمى ـ
موضوعى ـ يمينى ـ يسارى ... الخ.
ويتم النسب
بشيئين :
١ ـ زياة يا
الصفحه ١٥٠ : المحدثون يدرسونها فى علم الأصوات اللغوية تحت عنوان sound
in
speech أى الصوت فى الكلام.
وقد درس العرب
الصفحه ١٨٠ : لا يكون ما قبلها
إلا مفتوحا ، فلما أميلت الألف أميلت الفتحة ، غير أن الواقع العلمى لا يفرق بين
الفتحة