البحث في التطبيق الصّرفى
٥٤/٣١ الصفحه ٥٨ :
أ ـ أن يقع فعل
شرط فى جملة تكون كلمة الشرط فيها هى الحرف (إن) ومعه (ما) الزائدة المدغمة فيها ،
مثل
الصفحه ٥٩ : العربية تجعل نون التوكيد هنا محركة بالكسر ،
كما أنها لا تستعمل النون الخفيفة مع ألف الاثنين ، وإذن يصير
الصفحه ٦٢ : إذا حذفت ، ولكى نتحاشى التقاء هذه النونات نجعل بين نون النسوة ونون
التوكيد ألفا مع تحريك نون التوكيد
الصفحه ٦٤ : في أنه اسم ويتفق مع الفعل فى أنه يدل على حدث غير أن الفعل يدل على
الحدث بالإضافة إلى دلالته على
الصفحه ٧١ :
٢ ـ من غير
الثلاثى على وزن الفعل المضارع ، مع إبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل
الآخر مثل
الصفحه ٧٥ : مع تأكيد المعنى وتقويته والمبالغة فيه ،
ومن ثم سميت صيغ المبالغة. وهى لا تشتق إلا من الفعل الثلاثى
الصفحه ٨١ : استعمال شبه الجملة مع الفعل اللازم ، وأنت تعلم أن
شبه الجملة هى الظرف والجار والمجرور ، ولعلك تذكر أيضا أن
الصفحه ٨٣ : أبنيتهما مع بعض
المشتقات السابقة. وهما يدلان على زمن وقوع الفعل أو مكانه.
ويشتقان على
النحو التالى
الصفحه ٨٤ :
٢ ـ من
غير الثلاثى :
على وزن اسم
المفعول ، أى على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميما
الصفحه ٨٧ : .
والصيغة الأولى
فيها هو (أفعل) ، والثانية فعلها (أفعل). ولقد وضعناهما هنا مع المشتقات رغم أنهما
فعلان
الصفحه ٩١ : الذى مؤنثه فعلاء.
ومن الأفعال
التى لا تستوفى الشروط السابقة نطبق ما طبقناه مع التعجب ، إلا أن المصدر
الصفحه ٩٨ : مثل :
هوى هوى ـ شقى
شقى ـ جوى جوى.
فالمصادر (هوى ـ
شقى ـ جوى) أسماء مقصورة. وهى تتمشى مع القاعدة
الصفحه ١٠٩ : ثلاثة فأكثر ، مع تغير ضرورى يحدث لمفرده
عند الجمع».
* وثمة نقطة
هامة نحب أن نلفتك إليها ، وهى أن عددا
الصفحه ١١٦ : جمعا لكلمات كثيرة لا تخضع لقياس معين.
١٢ ـ فعول : وهو قياسى فى صيغ كثيرة أيضا ، أشهرها :
* فى الاسم
الصفحه ١٢٧ : على مؤنث دون أن تكون فى
آخرها تاء التأنيث ، فعند تصغيرها لا بد من إلحاق هذه التاء بها مع فتح ما قبلها