البحث في التطبيق الصّرفى
٨٩/٦١ الصفحه ٥١ : ).
وفيما عدا ذلك
فإن العين تبقى كما هى ، على أن تعود إلى أصلها فى المضارع والأمر ، فنقول :
أقول ـ لن نبيع
الصفحه ٥٨ : ).
لا
تهملنّ واجباتك. (لا الناهية)
لا
يريكن الله مكروها. (دعاء)
ليتك
تلتفتن إلى نفسك. (تمن
الصفحه ٦٣ :
الأفعال الآتية مسندا إياها إلى ألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة ونون
النسوة :
يبغى ـ يقول ـ
يسمو
الصفحه ٦٦ : ذلك فإن الرجوع إلى المعاجم وكتب
اللغة ضرورى لمعرفة مصدر الثلاثى.
* * *
الصفحه ٦٧ :
الصرفيون تؤدى إلى حذف الألف التى كانت فى الوزن السابق (إفعال) والتعويض عنها
بتاء ، وذلك مثل :
أقام إقامة
الصفحه ٦٩ : اسمرارا.
إذا نظرنا إلى
الأفعال الأخيرة أى التى على وزن (انفعل) و (افتعل) و (افعلّ) فإننا نجد أن المصدر
الصفحه ٧٩ :
إلى أصلها ، وتعرف ذلك من المصدر ، مثل :
خاف ـ يخاف ـ
مخوف (من الخوف)
الصفحه ٨١ : على وزن مفتعل ، أدت قواعد الإعلال إلى توحيد الكلمتين. وأما مشادّ فإن التشابه
نتج عن إدغام الحرف الأخير
الصفحه ٨٧ : شذوذا ، مثل :
ما أفقرنى إلى
الله. (الفعل افتقر).
ما أغنانى عن
الناس. (الفعل استغنى).
ما أتقاه لله
الصفحه ٩١ : .
* إذا كان
الفعل أجوف ، عينه ألف مقلوبة عن واو أو ياء ، فإن هذه الألف ترد إلى أصلها فى
التفضيل فتقول
الصفحه ١٠٣ : وزن (فاعل) معتل الآخر ، وذلك مثل :
عادى عداء ـ
والى ولاء.
ولهاتين
الكلمتين نظائر من الصحيح مثل
الصفحه ١٣٠ : يعود إذن إلى أربعة أحرف حتى يمكن تصغيره. غير أن هناك
أسماء تزيد على أربعة أحرف ، لكن هذه الزيادة لا
الصفحه ١٣١ : أصليا منقلبا عن حرف لين آخر وجب رده إلى أصله ، فنقول :
باب وبويب. (الألف
أصلها واو بدليل جمعها على
الصفحه ١٣٢ : ).
التصغير مثل
جمع التكسير يرد الأسماء إلى أصولها ، وعلى ذلك نقول :
دينار ودنينير.
(الأصل دنّار بدليل جمعها
الصفحه ١٣٧ : ـ حبارىّ. (اسم طائر)
* نسمع كثيرا
كلمة «فرنسىّ» ـ بكسر الفاء والراء ـ فى النسب إلى «فرنسا» ، وهو خطأ واضح