البحث في التطبيق الصّرفى
٧٦/٣١ الصفحه ٦٠ :
والجواب أن
العربية تجمع بين الساكنين إذا كان الأول حرف الألف والثانى حرفا مشددا مثل : ولا
الضالّين
الصفحه ١٣٦ : على النحو
التالى.
أ ـ إن وقعت
الألف ثالثة وجب بقاؤها وقلبها واوا فنقول :
فتى ـ فتوىّ.
ربا ـ ربوىّ
الصفحه ١٤٩ : قصيرة ، والألف والياء والواو صوائت قصيرة ، وهذه الأخيرة يسميها
القدماء حروف علة ، أو حروف لين ، أو حروف
الصفحه ١٥٥ :
(٢)
قلب الهمزة واوا أو
ياء
قلنا إن حروف
العلة العربية كما حددها القدماء هى الألف والواو واليا
الصفحه ١٦٨ : الواو والياء بعدهما ألف ساكنة.
فإن وقعتا فى
موضع اللام ، فلا تقلبان ألفا إذا كان بعدهما ألف أو يا
الصفحه ٢٩ : .
٣ ـ زيادة ألف
بين الفاء والعين ليصير على وزن : فاعل ، مثل :
جادل ـ دافع ـ
واعد ـ ناجى.
والآن ، لماذا
الصفحه ٤٠ :
١ ـ افعنلل : بزيادة الألف والنون ، وهو يدل أيضا على مطاوعة الفعل
المجرد ، مثل :
حرجمت الإبل (أى
الصفحه ٦١ :
ـ لتجرنّ.
وإن كان الفعل
معتلا آخره ألف ، فأنت تعلم أن هذه الألف تحذف عند الإسناد إلى ياء المخاطبة قبل
الصفحه ٦٩ : يأتى على وزن
الفعل مع كسر الحرف الثالث وزيادة ألف قبل الحرف الأخير.
* مصدر السداسى :
وتنطبق عليه
الصفحه ٧٤ :
لاعب ـ قرأ قارىء
أخذ آخذ ـ سأل
سائل ـ وعد واعد.
* فإن كان
الفعل أجوف ، وعينه ألف ، قلبت هذه الألف
الصفحه ٧٩ : ـ
مدين.
ب ـ وإذا كان
مضارع الفعل عينه ألف ، فإن اسم المفعول يكون على الوزن السابق ، بشرط إعادة الألف
الصفحه ٩١ : .
* إذا كان
الفعل أجوف ، عينه ألف مقلوبة عن واو أو ياء ، فإن هذه الألف ترد إلى أصلها فى
التفضيل فتقول
الصفحه ١٦١ : لمصدر ، بشرط أن تكون معلّة فى الفعل ، وبشرط أن يكون قبلها فى المصدر
كسرة وبعدها ألف ، وذلك مثل : صام
الصفحه ١٦٩ : بشىء مختص بالأسماء كالألف والنون ، وألف
التأنيث المقصورة ، ولذلك لا تقلبان فى مثل :
الجولان
الصفحه ١٧٩ : Short vowell أى فتحة (a)
، وإما صائت طويل long vowel أى ألف (aa).
والإمالة هى أن تتجه بالفتحة نحو الكسرة