البحث في التطبيق الصّرفى
٥٣/٣١ الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم لا يشتق
من الجامد ، ولا من الناقص ، ولا مما لا يقبل التفاضل ، ولا مما الوصف منه على
أفعل
الصفحه ١٠٠ : يمكن أن يجتمعا ، ومن ثم نلاحظ
أن ألف المقصور يحدث فيها عند التثنية ما يلى :
١ ـ تقلب ياء
فى حالتين
الصفحه ١٠٥ : ، كيف تكون الكلمة مزيدة بهمزة تأنيث
ثم تجمع جمع مذكر سالما؟ وهنا يقول القدماء إنه لو جاز أن نطلق كلمة
الصفحه ١٠٧ :
تدريب :
هات اسم الفاعل
والمفعول من الأفعال الآتية ، ثم اجمعهما جمع مذكر سالما وجمع مؤنث سالما
الصفحه ١٠٨ : والسين ، ثم إذا تتبعنا حركاتها ، وجدنا الميم مضمومة والهاء مفتوحة
والنون ساكنه والدال مكسورة. فإذا قارنا
الصفحه ١٠٩ : ثلاثة فأكثر ، مع تغير ضرورى يحدث لمفرده
عند الجمع».
* وثمة نقطة
هامة نحب أن نلفتك إليها ، وهى أن عددا
الصفحه ١٢٢ :
* الاسم
الخماسى الذى أصوله خمسة ، ثم زيد عليه بعض أحرف الزيادة ويحذف منه عند الجمع
حرفان ، الحرف
الصفحه ١٢٤ : وافدة علينا ، فإننا فى الحق نقيس جمعها على الجموع
التى استقصاها القدماء ، ثم إنها ليست مبتوتة الصلة
الصفحه ١٢٩ : ياء ، ثم ندغمها مع ياء التصغير السابقة عليه ،
فنقول :
كتاب وكتيّب.
رغيف ورغيّف.
٣ ـ الاسم الخماسى
الصفحه ١٣٩ : ، جاز حذف علامة التأنيث بكاملها (الألف والتاء) ، وجاز
حذف التاء وحدها وقلب الألف واوا ، ثم جاز زيادة ألف
الصفحه ١٤١ : ء التأنيث أولا حسب القواعد السابقة ، ثم حذفنا ياء فعيلة وفتحنا ما
قبلها.)
وقد ورد على
غير هذه القاعدة
الصفحه ١٥٠ : يحددها العرب بأنها الألف
والواو والياء ، ثم يلحقون بها الهمزة.
الإبدال
: أما الإبدال
فيعرفونه بأنه وضع
الصفحه ١٥١ : على وزن (فعال) ؛ أى أن
الألف زائدة ، ومن ثم قلبت الواو والياء همزة.
فإذا كانت
الكلمة تدخل عليها تا
الصفحه ١٥٥ : ء ، ثم ألحقوا بها الهمزة
فى قضايا الإعلال والإبدال ، وقد رأينا كيف تنقلب الواو والياء والألف همزة. ونبحث
الصفحه ١٥٦ : فتقلب ألفا فتصير : خطاءا.
٦ ـ اجتمعت
ثلاث ألفات : الألف ، والهمزة وهى عندهم تشبه الألف ، ثم الألف