البحث في النّجم الثاقب
٤١٤/١٥١ الصفحه ٤٣ : قوله : (عني ومني) مخففتين
حيث حذف نون الوقاية للضرورة ... وهو كما ذهب إلى ذلك الشارح.
(٢) الرجز بلا
الصفحه ٦٣ : محمد وآله وسلّم.
قوله : (ويقال (ذا)
للقريب ، و (ذلك) للبعيد وذاك) [للمتوسط](١) يعني أن من النحاة من
الصفحه ٦٨ : مفعول) (٣) يعني أن الصلة تكون جملة ما خلا صلة (أل) بمعنى الذي
والتي ، فإنه اسم فاعل أو مفعول
الصفحه ٧٢ :
و «الذين») يعني لجمع المذكر وفيهما ثلاث لغات ، (الألى) لجمع من يعقل من المذكر
والمؤنث وهي بمعنى (الذين) قال
الصفحه ٧٦ :
الفاعل بدخولهما عليه.
قوله : (والعائد
المفعول يجوز حذفه) (١) ، إذا كان عائد (أل) لم يحذف وأجازه
الصفحه ٨٢ : ) ترد اسم الفاعل والمفعول في الجملة الفعلية وترد الضمير
إلى ما كان عليه من البروز والاستتار ومما يصعب
الصفحه ٨٣ : تحته معنى مفيد ، وأن تكون
الجملة الفعلية خبرية ، وتختص الأخبار بـ (أل) بأن تكون متصرفة ليصح بناء اسم
الصفحه ٨٩ : )(٧) ويحتمل ذلك التغليب ، وذهب قطرب (٨) وجماعة إلى
__________________
(١) المقصود من يعلم
ومن لا يعلم ، أي
الصفحه ٩٧ :
حالا وهو قول سيبويه (٢) نحو : ساروا رويدا ، ويستعمل اسم فعل مبنيا متعديا إلى
مفعول ، ومعناه (أمهل
الصفحه ٩٩ :
أي بهذه الكلمة
وقوله : «إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر» (١) (وحيهل إلى الثريد) أي ائته و (بلة) بمعنى
الصفحه ١١٧ : : (أيدي سبأ) و (بادي بدى) (١) والمرجع بها إلى السماع ، وهذا ليس أصله العطف ، جعل
المصنف (٢) الاسمين منه
الصفحه ١٢٢ : المخاطب في الاستفهامية
والخبرية ، فلهذا احتاج إلى التمييز ولا يحذف إلّا لدليل (١).
قوله : (مميزها
منصوب
الصفحه ١٣٠ : بنيت لافتقارها إلى المضاف إليه ، فأشبهت الحرف
في افتقاره إلى غيره ، وهي غير متمكنة ، لا تثنى ولا تجمع
الصفحه ١٣٦ : مقيدة
بالوقوف ، للزم أن يكون في غير الوقوف غير زيد وهو باطل ، وإنما المراد أن الإشارة
مقيدة بالنظر إلى
الصفحه ١٣٧ : ، ويؤدي إلى أن تكون عاملة معمولة ، وقواه المصنف (٤) ، وقيل : هي غير مضافة إليه.
قوله : (وقد
تكون