البحث في النّجم الثاقب
٤٠٩/٣١ الصفحه ١٨٤ : ، وإن حذفت لم يجز ، لأنها شبيهة
بالأصلية (١) ، وروى الكسائي إضافة العقود إلى العدد فتقول : (عشر
ودرهم
الصفحه ١٩١ :
ولا يصح في الواحد ، لأنه لا بعض له ، فلا تقول : (أول واحد) ولا (واحد
واحد) وإن كان من اثنين إلى
الصفحه ٢٤٦ :
وجمعه ، فيؤدي إلى الجمع بين تثنيتين وجمعين في اسم واحد ، وحذف أحدهما وهو
يؤدي إلى اللبس بخلاف اسم
الصفحه ٢٨٧ :
وقال :
[٥٧٤] وإن دعوت إلى جلّى ومكرمة
يوما سراة
كرام الناس فادعينا
الصفحه ٢٨٩ : في معنى الجمع بدليل صحة الاستثناء ، وأنه استثنى منه
جمعا ، وحسن ذلك مراعاة الفاصلة ، وإن أضيف إلى
الصفحه ٤٧٢ :
أو الانتهاء في الزمان ، حيث (من) و (إلى) لتعذر (منذ) نحو : (ما رأيته من
يوم كذا إلى يوم كذا) لأنك
الصفحه ١٥ : ) ، ومتصل (ضربك) ، والمجرور لا يكون إلا متصلا ، إما
بحرف جر نحو : (إليّ) ، أو إضافة نحو (غلامي) فصارت مرفوعا
الصفحه ٦٦ : كـ (من) و (ما)
والألف واللام ، وحمل سائرها عليه ، وأما المعنى لافتقارها إلى الصلة والعائد ،
فأشبهت
الصفحه ٦٩ : وصالحان لـ (أل) ، فقد وفرّ ما يجب للصلة وما يجب لـ (أل)
والدليل على نيابتهما مناب الفعل ، عطف الفعل عليهما
الصفحه ٧٨ : الموصول نحو : (مررت بالذي مررت به) ، أو الموصوف
بالموصول نحو : (مررت بالرجل الذي مررت به) ، أو المضاف إلى
الصفحه ٨١ : (أل) وسبكت الفعلية اسم فاعل
ليصبح دخول أل عليها ، وجعلت موضع المخبر عنه وهو زيدا ضمير مفعول ، وأخرته
الصفحه ١٤١ : مقامه.
وهي مضافة إلى
مفرد ، وأما إذا كتب بـ (ما) أو (الألف) كانت مضافة إلى الجملة التي بعدها ، لأنه
لا
الصفحه ١٤٢ : الإضافة ، وقيل (ما) كافة ، والألف إشباع ، وهما
مبنيان لافتقارهما إلى الإضافة ، وإضافتهما إلى الجمل كـ (لا
الصفحه ١٥٨ : ٤ / ٢٨٨ ،
وخزانة الأدب ٦ / ٥١٢.
والشاهد فيه قوله : (بآية ما تحبون) حيث
أضاف (آية) إلى الجملة الفعلية
الصفحه ١٧٠ :
المضاف إلى أحدها معنى ، وأعرف المضمر المتكلم ثم الخطاب ثم الغائب (١) ، وأعرف الأعلام غير المشتركة