البحث في النّجم الثاقب
٤٠٩/١٦ الصفحه ٢٧٤ :
أو مضافا [ظ ١٠٨] إلى المضاف إليه بالغا ما بلغ ، فحكم (مررت برجل حسن
الوجه) حكم (مررت برجل حسن وجه
الصفحه ٣٣٥ : ) الابتدائية بمعنى الفاء.
الثاني :
الغاية وذلك في الجارة والعاطفة والناصبة بمعنى (إلى أن).
قوله : (إذا
كان
الصفحه ٤٠٠ : : دخولها قياس في اللازم والمتعدي إلى واحد ، وسماع في المتعدي إلى اثنين ،
وكذلك التضعيف والمتعدي بحرف سماع
الصفحه ٤٢٧ : فلا تحتاج إلى خبر ، ومثال ما يحتمل الخمسة المعاني ، قوله تعالى : (لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ)(١).
قوله
الصفحه ١٥٧ :
أو فعلية معربة أو مبنية ، ولا فرق بين أن تضاف إلى جملة نحو : (يوم (إذ)
قام زيد) أو تكون منونة
الصفحه ١٦٦ : بـ (أل) نحو (الذي) و (التي) وما ليست
فيه (أل) محمول على ما فيه (أل) ، وبعضهم جعل ما ليس فيه (أل) نكرات
الصفحه ١٧٥ : النيف تستعمل من الواحد إلى العشرة ، والبضع من الثلاثة إلى
العشرة.
قوله : (ثلاثة
إلى عشرة وثلاث إلى عشر
الصفحه ٢٤٧ : عندهم.
قوله : (ويجوز
إضافته إلى الفاعل) تقول : (أعجبني دقّ القصار الثوب) (٢) قال تعالى : (كَذِكْرِكُمْ
الصفحه ٤١٧ : في التعدي.
قوله : (ف) (ظننت)
بمعنى (اتهمت) (١) تقول : (ظننت زيدا) بمعنى اتهمته فتعدت إلى واحد كما
الصفحه ٥٥٥ :
[٧٨٤] قالت ألا ليت هذا الحمام لنا
إلى حمامتنا
أو نصفه فقد (١)
أي
الصفحه ٦٣٦ :
وتبدل ألفا في
حال النصب نحو : (رأيت زيدا).
وله : (ويحذف
من العلم الموصوف بابن مضافا إلى علم [آخر
الصفحه ١٤ : ،
وأما في التنازع فمسوغه أن إعمال الثاني في معنى إعمال الأول (٣).
قوله : (وهو
متصل ومنفصل إلى آخره
الصفحه ١١٤ : ، والثاني يبنى الأول فيهما فقط فالذي يبنى فيه الجزآن معا أضرب :
أحدهما :
الأعداد المبنية ، وهي أحد عشر إلى
الصفحه ١٣٣ :
للتخفيف ، والكسر على أصل التقاء الساكنين (١).
قوله : (ولا
تضاف إلا إلى جملة) يعني سواء كانت
الصفحه ١٨٢ : إضافة النوع إلى الجنس ، وإن وصفت التمييز كان من
إضافة الجنس إلى النوع ، وأما كونه مجموعا إما لمطابقة