البحث في الدعوة في كلمة التوحيد
١٣٤/٣١ الصفحه ١٤٥ :
والوقت المختصُّ هو وقت الفضيلة إلى أنْ
يكون ظلُّ الشاخص مثلَه. ثم يكون بعده المختصّ مشترك بين
الصفحه ١٦٠ :
مندرجاً في الظالمين لآل الرسول صلى الله عليه واله ، والغاصبين لهم. وقد ذكره
الله جلَّ شأنه في الكتاب
الصفحه ١٧٨ : » (٢).
وظاهره عدم الفرق بين فتواهم بالنسبة
إلى أهل الاستفتاء ، وروايتهم بالنسبة إلى أهل العلم بالرواية. إلىٰ غير
الصفحه ١٣ :
علىٰ ذلك : (قُلْ
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ) (١)
، فإن الدعوة إلى
الصفحه ١٦ : حال الطباعة آنذاك ـ مليئة بالأخطاء المطبعيّة ، وقد عمدنا إلىٰ
تصحيحها فكنّا نشير إلى أصل الكلمة
الصفحه ١٧ :
بالإشارة إليه في المقدّمة.
أمّا العناوين الّتي أضفناها إلى الكتاب
، فقد عمدنا إلىٰ تظليلها داخل مستطيل
الصفحه ٢٨ : فأصابوا ، وبعثوا للنفوس ما يشوقها وإلى الأسواء ما
يقطع جرثومتها ، صارخين في الجهات الأربع بضرورة الاتحاد
الصفحه ٤٣ : ، وبكاء النبي صلى
الله عليه واله على الحسين عليه السلام أمر معلوم لا يحتاج إلىٰ بيان ، وقد
علمتم أن السنة
الصفحه ٥١ : النبي صلى الله عليه واله قوله
، حين رجوعه من اُحد إلى المدينة لما سمع البكاء من دور الأنصار : «لكنّ حمزة
الصفحه ٥٦ :
إلى الأصل.
وعلىٰ مدّعي الحصر الدليل؛ لأنه نافٍ ، وهو المطالب بالدليل.
فقال بلهجته الدراجة
الصفحه ٥٩ : الله عليه واله ، وعصمته وتصديقه في جميع ما جاء به؟ أو
اعتقادهم بأن الكتاب الذي اُنزل عليه للإعجاز
الصفحه ٦٤ : الله
عليه واله بعناية ربانيّة ، بعد الأمر من الله لنبيه صلى الله عليه واله بالنصّ
عليه ونصبه إماماً
الصفحه ٦٥ :
فأقبل علي عليه
السلام ، فقال صلى الله عليه واله : «والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم
الفائزون يوم
الصفحه ٦٦ : .
فإنّ من استمع إلىٰ قول من يقول :
إن صاحب الشريعة الإسلاميّة صلى الله عليه واله اعتمد علىٰ رجل مطهّر من
الصفحه ٧١ : والحقّ مع عليّ»
(٣).
حديث الثقلين
فصاحب الشريعة الإسلامية صلى الله عليه
واله لا زال متعاهداً لتلك