والكلُّ يعلم عزَّة الإسلام عند أمير المؤمنين عليه السلام ، بحيث يضحِّي بنفسه وأنفس ما لديه في سبيله. وقد رأىٰ أن من قام بالأمر بذل جهده في تقويته وإعزازه ، وفي نشر كلمة التوحيد. فبايغ لحفظ الإسلام ، واتفق معه في ذلك ، وشيعته مستنيرون بنوره ، وهو علىٰ منصبه الإلهيّ. وإذا أشكل أمر الحوادث أرجعه إلى أميرالمؤمنين عليه السلام.
١٧٤
