البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٢٥٤/٣١ الصفحه ٢٠٦ : فعل ، أي : ابعدوا وتنحوا
عنا إلى أقصى ما يمكن من البعد. وكررها تأكيدا للأولى.
والبيت
شاهد على أن
الصفحه ٢٤٠ :
البيت للشاعر
القطامي. والحضارة : يريد الأمصار. تقول العرب : فلان حاضر ، وفلان باد. وأيّ
رجال. أي
الصفحه ٢٧٦ : بأن المطر قد سقاها غدقا ، وطال النبات فيها وجنّ.
وقوله : تفقأ
فوقه : أي فوق المكان الذي باضت فيه
الصفحه ٢٨١ : .
وتلاحقت المطايا : أي : لحق بعضها بعضا.
وقوله : كفاك
القول : أي : ارفق وأمسك عن القول. [اللسان ـ لحق
الصفحه ٢٨٥ : ،
والمفعول على الآخر ، فإنّ «مقدّرة» حال من الفاعل ، وهو المنايا. ومقدّرين : حال
من المفعول ، أي : ضمير
الصفحه ٢٩٢ : أنها دقيقة الخصر لا يملأ وشاحها ، فكأنه غرثان. وصامتة :
أي : ساكتة ، والبرين : جمع برة ، كلّ حلقة من
الصفحه ٣٠٩ : حيث نصب
ثلاثة مفاعيل. التاء ، وقيسا ، وخير أهل اليمن.
وقوله : ولم
أبله حال ، أي : لم أختبره ، من
الصفحه ٥ : ، فإن المستثنى منه محذوف ، أي : ما ترك الصّنع
شيئا إلا جلدا وأعظما ، فالمنصوب بعد ليس خبرها. [الخزانة
الصفحه ١١ : والضّمير ، كما في هذا البيت ، فإن قوله (عنها) متعلق بـ (هو) أي : ما حديثي
عنها. فقد جعل الضمير كناية عن
الصفحه ٢٥ :
ليس منسوبا..
وقوله : توالي : أي تتابع. ومراد الشاعر أن إحدى يدي الممدوح تفيد النعم لأوليائه
الصفحه ٤٨ : القوم ، أي : أسرعوا في السير للحرب. شعواء : منتشرة
متفرقة. اللذعة : مأخوذ من لذعته النار ، أي : أحرقته
الصفحه ٥٧ : محذوف ، أي : هذه نعم».
ومعنى التلبب.
لبس السلاح كله ، والخميس الجيش. والنّعم : الإبل. أي : إذا قال
الصفحه ٧٠ :
ورفع «أيّ»
الثانية بجعل جملتها معلقة على الجملة السابقة المعلقة على العمل فيها. [شرح أبيات
المغنى
الصفحه ٧٨ : القساوة للرّحم
مجهول القائل.
ونحوي : أي : جهتي ، وهو ظرف لمقدّر ، وهو خبر لعلّ.
وقوله : يمل بك
الصفحه ٩١ :
الحمام المرّي.
وقوله : مكانها
: ظرف لقوله «لا تغني» أي : في مكان استعمالها. والمشرفيّ : السيف. والمصمم