البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/٤٦ الصفحه ١٤١ :
أو « أص » وكذلك في
قوله تعالى : (
ق ) فإنك تقول « قاف » لا « ق » ولا « إق »
وهكذا في الحروف
الصفحه ١٦٤ :
اتقوا
وأحسنوا والله يحب المحسنين )
(١).
ثالثاً
: التاء في الذال كقوله تعالى : ( فالتاليات ذكرًا
الصفحه ١٨٦ :
ينتقل منه فوراً إلى
نسق آخر في فاصلة تقف عند النون دون التفات إلى الصيغة الأولى الساربة في طريقها
الصفحه ١٩٣ :
يبدو أن إلحاق هذه الألف في « الظنون »
« السبيل » « الرسول » يشكل تلقائياً ظاهرة صوتية تدعو إلى
الصفحه ٢٠٣ :
مظاهرالدلالة الصوتية :
انصبت عناية القرآن العظيم بالاهتمام في
إذكاء حرارة الكلمة عند العرب
الصفحه ٥٦ :
ضمن موازنة محدثة ،
ورؤية صوتية معاصرة ، استلهمت التراث في ثرائه ، وتنورت الجديد في إضاءته ، فسارت
الصفحه ٥٩ : بذلك إلى التفاوت في
كمية النطق ونوعيته ، فما يسمى بالألف عبارة عن فتحة ممدودة ، وما يسمى بالياء
عبارة
الصفحه ٦٣ :
شيء (١). إن هذا النحو المستفيض لطبيعة تقسيم
الأصوات ، وتبويب ذلك في مجالات متعددة ، تتلمس حقيقة
الصفحه ٦٤ :
الأصوات في اللغة ،
نابع عن تحولات المجتمعات البشرية من ساذجة إلى متطورة ، أو من بدائية إلى متحضرة
الصفحه ٧٥ :
ج ـ النظرية العربية في التمييز بين
الأصوات عن طريق إخفاء الصوت.
د ـ النظرية العربية في ربط
الصفحه ٩٠ :
لقد أهتم علماء الأصوات المحدثون بوصف
الجهاز الصوتي ، وبيان وظيفته في تفصيل دقيق استعانوا على
الصفحه ٩٦ : في كتابه ( سر
صناعة الإعراب ) مما جعله في عداد المبدعين ، وخطط لموضوعات الصوت مما اعتبر فيه
من
الصفحه ١٠٧ : الأصوات ، وسمع لكل منها صوت لايشبه صاحبه ، فكذلك إذا
قطع الصوت في الحلق والفم ، باعتماد على جهات مختلفة
الصفحه ١١٨ :
فمنها ما هو من أقصى
الحلق ، ومنها ما هو من أدنى الفم ، ومنها ما هو في الوسط بين ذلك.
« والتلاؤم
الصفحه ١٥٠ :
فالكلمة « وال » منونة وهي مجرورة
تبعتها في الفاصلة التي تليها « الثقال » وهي مفتوحة منصوبة ، تليها