البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٤٩/٣١ الصفحه ٦٨ : « قرينة صوتيية لا رمز
لها ، أو يعسر أن تحدد لها رموز ، ومن ثم لم يكن موضع عناية اللغويين القدامى ،
ولكنه
الصفحه ٨٧ :
واواً على واو ، ودالاً على دال ، ثم أدغمت وشدّدت. فالتشديد علامة الإدغام ،
والحرف الثالث (٢).
إن هذا
الصفحه ١٠٦ : الحرف عن موضعه ومستقره ، وتجتذبه إلى جهة الحرف التي هي بعضه ، ثم
تدخل عليه همزة الوصل مكسورة من قبله
الصفحه ١٠٧ : يسراه ،
أدى صوتاً آخر ، فإن أدناها قليلاً ، سمعت غير الإثنين ، ثم كذلك كلما أذنى إصبعه
من أول الوتر
الصفحه ١١٠ : الماء ، وشحيج الحمار ،
ونعيق الغراب ، وصهيل الفرس ، ونزيب الظبي ونحو ذلك ، ثم ولدت اللغات عن ذلك
الصفحه ١١٤ : التي تنطلق من الفم أو الأنف
ثم تنتقل خلال الهواء الخارجي » (١).
ولغتنا العربية كبقية لغات العالم
الصفحه ١٢٥ : ، وعدد السور التي افتتح فيها بذكر الحروف ثمان وعشرون (١) سورة ، وجملة ما ذكر من هذه [ الحروف ]
في أوائل
الصفحه ١٢٦ :
ثم يعرض الباقلاني إلى تفصيل آخر : أن
نصف حروف الحلق ( العين والحاء والهمزة والهاء والخاء والغين
الصفحه ١٢٩ : ، فقال : « ثم
إذا استقريت الكلم وتراكيبها ، رأيت الحروف التي ألغى الله ذكرها من هذه الأجناس
المعدودة
الصفحه ١٣٦ :
قضايا توقيفية ، ان صح الفرض ، ثم الا تلتبس هذه السور في مسمساتها بعضها ببعض لا
سيما في المكرر منها ، كما
الصفحه ١٤١ : القياسات التي يبنى عليها علم الخط
والهجاء « ثم ما عاد ذلك بنكير ولا نقصان لا ستقامة اللفظ ، وبقاء الحفظ
الصفحه ١٤٧ : .
والنقل : فيما آخره همزة بعد ساكن ،
فتنقل حركتها إليه ، فتتحرك بهاء ثم تحذف الهمزة.
والإدغام : فيما
الصفحه ١٧١ : : ( هو الذي
خلقكم من طين ثم قضى اجلاً )
(١١).
١٢ ـ الظاء في نحو قوله تعالى : ( وما له منهم من ظهير
الصفحه ١٧٥ : .
٥ ـ إذا اعتقد كون الكلمة على وجه خاص
من الاعراب ، أو البناء ، أو مخرج الحرف ، فعلى مده على ذلك الوجه ، ثم
الصفحه ١٨٦ :
البياني ( كلا سوف تعلمون *
ثم كلا سوف
تعلمون )
(١). فإذا جاز
للقرآن الانتقال بها ، جاز له الانتقال فيما