البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/١ الصفحه ١٩٧ : العرب ، فالمقولة بأنه شعر باطلة من عدّة وجوه :
الأول
: التـأكيد في القرآن نفسه بنفي صفة الشعر
عنه
الصفحه ٨ :
فيبقىٰ السؤال : هل كان لعلي ولد
بهذا الإسم أو لا ؟ قالوا : كان له ولد بهذا الإسم ... فأين صار
الصفحه ٢٨ :
فيبقىٰ السؤال : هل كان لعلي ولد
بهذا الإسم أو لا ؟ قالوا : كان له ولد بهذا الإسم ... فأين صار
الصفحه ١١٧ :
وحكم جهازه السمعي
في معرفة الأصوات وأثر تذبذبها. وأما الدراسات القرآنية ، فقد انطلقت إلى دراسة
الصفحه ١٦٦ :
سادساً
: الدال في السين في نحو قوله تعالى : ( إنما صنعوا كيد ساحر ) (١).
سابعاً
: الدال في
الصفحه ١٦١ : ء : وتدغم في مثلها في نحو قوله
تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل
فيه القرآن )
(٢).
٦ ـ السين : تدغم في مثلها
الصفحه ١٦٥ :
رابعاً
: الثاء في الشين كقوله تعالى : ( انطلقوا إلى ضلّ ذي ثلاث شعب ) (١).
خامساً
: الثاء في
الصفحه ١٤٨ : : «
ألا تعلو عليّ » ، و « خلقت بيدي » ، و « مصرخي » و « يديّ » (١).
وستجد في غضون البحث نماذج قرآنية
الصفحه ٦١ :
في المهموسات فلا
تتغير ، وهو لا يتحقق في المجهورات ، ويستعاض في تمييزها على ما يسميه بصوت الصدر
الصفحه ١٧٣ :
٨ ـ الشين ، في نحو قوله تعالى : ( إن الله غفور شكور ) (١).
٩ ـ الصاد ، في نحو قوله تعالى
الصفحه ٦٥ : ، ومعناها : أن
يماثل صوت الصوتين اللذين يحوطانه(١).
والمماثلة في أنواعها متناسقة الدلالة
في اللغة العربية
الصفحه ١١٦ :
« إن من أهم خصائص العربية ثبات أصوات
الحروف فيها ، لأن جوهر الصوت العربي بقي واضحاً ، وهو ما يتمثل
الصفحه ١١٩ :
هو معلوم في مثل هذه
المباحث مما يتعلق بالصوت منها ، وخلصت إلى القول بخلو القرآن العظيم من التنافر
الصفحه ١٦٧ :
٩ ـ وتدغم السين في حرفين هما : الزاي
والسين :
أولاً
: السين في الزاي في نحو قوله تعالى : (
وإذا
الصفحه ١٨٩ :
الشعر ، وما يذكر من
عيوب القافية من اختلاف الحد والإشباع والتوجيه فليس بعيب في الفاصلة ، وجاز