البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٢٨/١ الصفحه ١ : من أقربائهم ، أمّا طلحة فهو تيميّ ] ورجال من المهاجرين فقال : والله لاُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى
الصفحه ٢١ : من أقربائهم ، أمّا طلحة فهو تيميّ ] ورجال من المهاجرين فقال : والله لاُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى
الصفحه ١٩٧ : )
(٥).
الثالث
: إن العرب لو اعتقدوا أن القرآن شعر
لأسرعوا إلى معارضته من قبل شعرائهم ، فالشعر ديوان العرب
الصفحه ٢٠٠ :
إلى قوله تعالى : ( ومن الليل فسبحه وأدبار السّجود ) (١).
فإننا نستشعر هذا الأمر بقلوبنا قبل
الصفحه ٥٧ : ،
يضاف إلى هذا رهافة صوتية متأنقة ، وذهنية لغوية وقادة ، تمازج بين اللغة والصوت
فتخالهما كياناً واحداً
الصفحه ١٩٩ : ،
والسمع للنبر والتنغيم ، زيادة على ما تقدم لكنا قد أحسنّا التعليل فيما يبدو، أو
توصلنا في الأقل إلى بعض
الصفحه ٦٨ : والتفخيم والتعظيم ) (١) يمكن أن يشار عنده بها إلى مصطلحي
النبر والتنغيم ، بما تتفتّق معاني ألفاظ العبارة من
الصفحه ١١٧ :
وحكم جهازه السمعي
في معرفة الأصوات وأثر تذبذبها. وأما الدراسات القرآنية ، فقد انطلقت إلى دراسة
الصفحه ٦٤ :
الأصوات في اللغة ،
نابع عن تحولات المجتمعات البشرية من ساذجة إلى متطورة ، أو من بدائية إلى متحضرة
الصفحه ٨٦ :
منهما أصدر حكمه
بناء على نظرة إلى الحنجرة تختلف عن نظر الآخر ، فجونز قد اعتبر أن للحنجرة ثلاثة
الصفحه ٩٧ :
ومنخفضها ، إلى غير ذلك من أجناسها » (١).
وابن جني في هذا الاسترسال السلس يعطينا
مهمة الفكر الصوتي في
الصفحه ١٣١ : وراءها من هواء الفم ، والميم مطبقة ، لأن مخرجها
من الشفتين إذا أطبقا ، ويرمز بهن إلى باقي الحروف
الصفحه ١٨٧ :
والسائل في الثانية
، وحقه التأخير في صناعة الاعراب ، وقد جاء ذلك مراعاة لنسق الفاصلة من جهة ، وإلى
الصفحه ٦٥ : ، وتنقل مجراه.
إن انتقال حالة الجهر في الصوت العربي
إلى الهمس في المماثلة الرجعية شائع الاستعمال في
الصفحه ٧٠ :
نظرية الصوت اللغوي
وليس جديداً القول بسبق العرب إلى تأصيل
نظرية الصوت اللغوي ، واضطلاعهم بأعبا