البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/٩١ الصفحه ٧٠ : ء المصطلح الصوتي منذ القدم ، لقد كان ما
قدمناه في « منهج البحث الصوتي عند العرب » وإن كان جزئي الإنارة
الصفحه ٨٥ :
الحاء ، فهذه ثلاثة
أحرف في حيّز واحد بعضها أرفع من بعض ، ثم الخاء والغين في حيّز واحد كلها حلقية
الصفحه ٩٩ :
٤ ـ التقديم والتأخير في حروف الكلمات
وتأثيرهما على الصوت.
٥ ـ علاقة الأفعال بالأصوات
الصفحه ١٠٨ :
الفيزيولوجي ( physiology ـ phonnetics ) في الحديث عن الجهاز التنفسي الذي يقدم الهواء المناسب
الصفحه ١٥١ : .
ثالثاً
: ولا يقف فضل الوقف على ما تقدم بل يظهر بمظهر جديد آخر في تقاطر العبارات
وتناسقها ، وهي مختلفة في
الصفحه ١٥٨ : الصوتية في الأكثر
مجاورة واحتكاكاً ، بينما علل « موريس جرامونت » ظاهرة المماثلة بالتفسير العضوي
المرتبط
الصفحه ١٦٢ :
١٤ ـ النون : تدغم في مثلها في نحو قوله
تعالى :
(
والاّتي
تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في
الصفحه ١٩١ :
وتجاوزها ، في حياة
قوله تعالى : (
فلا اقتحم
العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو اطعام في
الصفحه ٨٦ : ذبذبتها وهي صفة الهمس ،
ويدخل في حالة عدم الذبذبة احتباس في الحنجرة أو انطلاق فيها في بقية المهموسات
،على
الصفحه ٩٧ :
ومنخفضها ، إلى غير ذلك من أجناسها » (١).
وابن جني في هذا الاسترسال السلس يعطينا
مهمة الفكر الصوتي في
الصفحه ١٤١ :
أو « أص » وكذلك في
قوله تعالى : (
ق ) فإنك تقول « قاف » لا « ق » ولا « إق »
وهكذا في الحروف
الصفحه ١٦٤ :
اتقوا
وأحسنوا والله يحب المحسنين )
(١).
ثالثاً
: التاء في الذال كقوله تعالى : ( فالتاليات ذكرًا
الصفحه ١٩٣ :
يبدو أن إلحاق هذه الألف في « الظنون »
« السبيل » « الرسول » يشكل تلقائياً ظاهرة صوتية تدعو إلى
الصفحه ٥٩ : بذلك إلى التفاوت في
كمية النطق ونوعيته ، فما يسمى بالألف عبارة عن فتحة ممدودة ، وما يسمى بالياء
عبارة
الصفحه ٦٣ :
شيء (١). إن هذا النحو المستفيض لطبيعة تقسيم
الأصوات ، وتبويب ذلك في مجالات متعددة ، تتلمس حقيقة