البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/٧٦ الصفحه ١٨٧ :
والسائل في الثانية
، وحقه التأخير في صناعة الاعراب ، وقد جاء ذلك مراعاة لنسق الفاصلة من جهة ، وإلى
الصفحه ٢٠٥ :
وهذا مما ينطبق على استيحاء الدلالة
الصوتية في القرآن بجميع الأبعاد ، يضاف إليه الوقع السمعي للفظ
الصفحه ٥٥ : تلك الأنغام بعضها إلى بعض على نسب متعارفة ، فيلذ سمعها لأجل ذلك التناسب ،
وما يحدث عنه من الكيفية في
الصفحه ٧٣ : الخليل وسيبويه وابن جني وابن سينا في بدء
دراساتهم للأصوات اللغوية » (١).
فالأوروبيون أفادوا من خبراتنا
الصفحه ٧٩ : أعاد النظر في
ترتيب الأصوات القديمية ، الذي لم يكن مبنياً على أساس منطقي ، ولا على أساس لغوي
، فرتبها
الصفحه ٨٠ :
الاحصاء ، ورأيه في
الاستنباط ومسلكية التصنيف الجديد ، والأهم الذي نصبو إليه « إن مقدمة العين على
الصفحه ٨٤ : المخرج من المدرج ، وما يصطدم
بها من أجهزة النطق أو يتجاوزها باندفاع الهواء ، فيصفها في مثل النحو الآتي
الصفحه ٩٣ :
ز. س. ظ.
ذ. ث. ف.
ب. م. و (١).
وهذا وإن كان خلافاً جوهرياً في ترتيب
مخارج الأصوات ، إلا
الصفحه ١١٢ :
وابن جني يؤكّد هذه الحقيقة في المفردات
اللغوية ، ليعطيها صفة صوتية متمازجة ، فالعرب « قد يضيفون
الصفحه ١٤٠ :
: أن هذه الحروف الهجائية في فواتح السور القرآنية طالما ورد بعدها ذكر القرآن أو
الكتاب معظماً مفخماً
الصفحه ١٥٧ : ثالت قريب منه في الكلمة أو في الجملة كما يعرفها جونز(١).
والمماثلة نوعان : رجعية وتقدمية ، وذلك
بحسب
الصفحه ١٦٠ :
الأول
: الحروف التي تدغم في أمثالها ، واصطلحوا عليه المدغم من المتماثلين.
الثاني
: الحروف التي
الصفحه ١٨٣ :
مصطلح الفاصلة في القرآن :
الفاصلة في القرآن الكريم : آخر كلمة في
الآية ، كالقافية في الشعر
الصفحه ١٨٥ :
كريم * في كتاب مكنون ) (١).
قال الجاحظ ( ت : ٢٥٥ هـ ) : « وقد سمى
الله كتابه المنزل قرآناً ، وهذا
الصفحه ١٨٨ : تسمية كل ما في القرآن فواصل ، ولم يسمّوا ما تماثلت حروفه سجعاً رغبتهم في
تنزيه القرآن عن الوصف اللاحق