البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/٤٦ الصفحه ٦٣ :
شيء (١). إن هذا النحو المستفيض لطبيعة تقسيم
الأصوات ، وتبويب ذلك في مجالات متعددة ، تتلمس حقيقة
الصفحه ٦٤ :
الأصوات في اللغة ،
نابع عن تحولات المجتمعات البشرية من ساذجة إلى متطورة ، أو من بدائية إلى متحضرة
الصفحه ٧٥ :
ج ـ النظرية العربية في التمييز بين
الأصوات عن طريق إخفاء الصوت.
د ـ النظرية العربية في ربط
الصفحه ٩٠ :
لقد أهتم علماء الأصوات المحدثون بوصف
الجهاز الصوتي ، وبيان وظيفته في تفصيل دقيق استعانوا على
الصفحه ٩٦ : في كتابه ( سر
صناعة الإعراب ) مما جعله في عداد المبدعين ، وخطط لموضوعات الصوت مما اعتبر فيه
من
الصفحه ١٠٧ : الأصوات ، وسمع لكل منها صوت لايشبه صاحبه ، فكذلك إذا
قطع الصوت في الحلق والفم ، باعتماد على جهات مختلفة
الصفحه ١١٨ :
فمنها ما هو من أقصى
الحلق ، ومنها ما هو من أدنى الفم ، ومنها ما هو في الوسط بين ذلك.
« والتلاؤم
الصفحه ١٥٠ :
فالكلمة « وال » منونة وهي مجرورة
تبعتها في الفاصلة التي تليها « الثقال » وهي مفتوحة منصوبة ، تليها
الصفحه ١٥٢ :
نصاعة الصوت في الأداء القرآني :
ونريد بالنصاعة إخراج الصوت واضحاً لا
يلتبس به غيره من أصوات
الصفحه ١٥٩ : غيره» (١).
وقد قال ابن الجزري عن عدد ما أدغمه أبو
عمرو في القرآن : « جميع ما أدغمه أبو عمرو من
الصفحه ١٦٣ :
٥ ـ أن لا يكون الأول مشدداً ، فلا يدغم
في نحو قوله تعالى : (
ذوقوا مسّ
سقر )
(١).
٦ ـ أن لا
الصفحه ١٦٨ :
رب
أغفر لي وهب لي ملكا لاً ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ) (١).
١٥ ـ وتدغم الميم في البا
الصفحه ١٧٠ :
عند تصريف الكلمة أو
عند بيان صيغتها التفعيلة وهذا ما لا يحدت عند النطق في العبارة ، فيبقى الحرف في
الصفحه ١٧١ :
١ـ التاء ، وتخفى النون عندها في قوله
تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت
للناس )
(١).
٢ـ الثاء ، وتخفى
الصفحه ١٧٨ :
إذا كان مدغماً في
حرف آخر مثل : الضالين.
ووجوب المد في الموارد الثلاثة الأولى
مبني على الاحتياط