البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/٣١ الصفحه ١٩١ :
وتجاوزها ، في حياة
قوله تعالى : (
فلا اقتحم
العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو اطعام في
الصفحه ٤٦ :
فاللغات أصوات ،
ومهمة هذا البحث ضم هذه المفاهيم في وحدة فنية لا تنفصل ، فخاض غمار هذا الموضوع
الصفحه ٨٦ : ذبذبتها وهي صفة الهمس ،
ويدخل في حالة عدم الذبذبة احتباس في الحنجرة أو انطلاق فيها في بقية المهموسات
،على
الصفحه ٩٧ :
ومنخفضها ، إلى غير ذلك من أجناسها » (١).
وابن جني في هذا الاسترسال السلس يعطينا
مهمة الفكر الصوتي في
الصفحه ١١٤ :
الأصوات في تناسقها
وتآلفها ، وتنافر الكلمات وتهافتها قد يعود على الأصوات في قرب مخارجها أو تباعدها
الصفحه ١٢٠ :
بتأليف المتباعد المخارج
، دون المتقارب » (١).
وبعيداً عن هذا وذاك ، فان الطبيعة
التركيبة في
الصفحه ١٣٢ : ، وذكر الرقيب
، وذكر السابق ، والقرين ، والإلقاء في جهنم ، والتقدم بالوعد ، وذكر المتقين ،
وذكر القلب
الصفحه ١٣٩ : المختلفة ، وأصول كلام الأمم » (١).
فهي أصل الكلام العربي في هذا الكتاب
العربي المبين الذي أعجز الأولين
الصفحه ١٤١ :
أو « أص » وكذلك في
قوله تعالى : (
ق ) فإنك تقول « قاف » لا « ق » ولا « إق »
وهكذا في الحروف
الصفحه ١٦٤ :
اتقوا
وأحسنوا والله يحب المحسنين )
(١).
ثالثاً
: التاء في الذال كقوله تعالى : ( فالتاليات ذكرًا
الصفحه ١٨٦ :
ينتقل منه فوراً إلى
نسق آخر في فاصلة تقف عند النون دون التفات إلى الصيغة الأولى الساربة في طريقها
الصفحه ١٩٣ :
يبدو أن إلحاق هذه الألف في « الظنون »
« السبيل » « الرسول » يشكل تلقائياً ظاهرة صوتية تدعو إلى
الصفحه ٢٠٣ :
مظاهرالدلالة الصوتية :
انصبت عناية القرآن العظيم بالاهتمام في
إذكاء حرارة الكلمة عند العرب
الصفحه ٥٦ :
ضمن موازنة محدثة ،
ورؤية صوتية معاصرة ، استلهمت التراث في ثرائه ، وتنورت الجديد في إضاءته ، فسارت
الصفحه ٥٩ : بذلك إلى التفاوت في
كمية النطق ونوعيته ، فما يسمى بالألف عبارة عن فتحة ممدودة ، وما يسمى بالياء
عبارة