البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/١٦ الصفحه ١١٨ :
فمنها ما هو من أقصى
الحلق ، ومنها ما هو من أدنى الفم ، ومنها ما هو في الوسط بين ذلك.
« والتلاؤم
الصفحه ١٥٢ :
نصاعة الصوت في الأداء القرآني :
ونريد بالنصاعة إخراج الصوت واضحاً لا
يلتبس به غيره من أصوات
الصفحه ٨٤ : المخرج من المدرج ، وما يصطدم
بها من أجهزة النطق أو يتجاوزها باندفاع الهواء ، فيصفها في مثل النحو الآتي
الصفحه ١١٢ : الذئب ونحوهما إذا غارت
في الأرض ، والثاء للنفث والبث للتراب « (١).
ولا غرابة بعد هذا أن نجد صيغتين من
الصفحه ١٦٦ : الشين في نحو قوله تعالى : (
قال هي
راودتني عن نفسي وشهد شاهد من اهلها إن كان قميصه قدّ من قبل فصدقت وهو
الصفحه ١١٤ :
، أو في طبيعة تركيبها وتماسها ، أو من تداخل مقاطعها وتضامهّا ، ذلك أن اللغة
أصوات. « ومصدر الصوت
الصفحه ١٤٩ : خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب ) (١).
فالكلمة «جانب » وهي مجرورة في الفاصلة
الأولى تتبعها « واصب » في
الصفحه ٦١ : كأول الصوت من أقصى الحلق ، وجريان الصوت
فيه غفلاً غير محصور كجريان الصوت في الألف الساكنة
الصفحه ٨٩ :
بكلمة واحدة رباعية
أو خماسية إلاّ وفيها من حروف الذلق أو الشفوية واحد أو اثنان أو أكثر
الصفحه ٨٨ : » (١).
إن هذا المنحنى من التخطيط الصوتي هو
الذي يرمي إليه الخليل في مقدمة العين ليخلص إلى صلة التفاعل
الصفحه ١٣٤ : ، فقالوا : لا يجوز أن يرد في كتاب الله ما لا يفهمه الخلق لأن الله أمر
بتدبره ، والاستنباط منه ، وذلك لا
الصفحه ٨٣ :
أبعادها من ينابيعها الأولى ، فوضع يده على الأصول في انطلاق الأصوات من مخارجها
الدقيقة ، وأفرغ جهده الدؤوب
الصفحه ٦٠ : مساحة كبيرة من منطقة
الغار واللثة ، يتصل بها اللسان ، فيكون أثر الاحتكاك في النطق صادراً من نقاط
متعددة
الصفحه ١٣٣ : حقيقة واقعها الصوتي في الأسماع ،
ولا جوهرها الأنصاتي لدى الإطلاق ، فهي من جنس أصوات العرب في لغتهم ، ومن
الصفحه ٥٥ : تلك الأنغام بعضها إلى بعض على نسب متعارفة ، فيلذ سمعها لأجل ذلك التناسب ،
وما يحدث عنه من الكيفية في